غيبات تمر بالعشق الجزء 4 الكاتبة مروة محمد البطراوي

الجزء 4


أحيانًا ونحن نقسو على شخص ما تنقلب الأية ونعشقه بشدة لأن القسوة لا تكون بدافع الكره أحيانًا تكون بدافع الاهتمام يدفعه اهتمامه بها إلى أن يقسو عليها ولكن استفزازها له يجعله يتسرع في ردة فعله معها يحلم أن يكتشف ما يدور بخلدها تدفعه قراراتها إلى النيل منها بأي ثمن ولكن يتفاجئ بسطو من المشاعر التي لم تأتيه يوما ما جائته فقط معها تلك المشاعر التي جعلته يتوقف عن إتمام ما كان يفعله. في وسط شرودها من حالتها سقطت على ركبتيها على أرضية المكتب ليدنو سريعا منها إيجادها تستكمل أنتفاضتها قائلة بصوت يكاد أن يختنق وينفصل عنها : أنت هتتجنن أكتر لو عرفت ايه سبب طلبي للطلاق.
واستطردت وهي تبكي : أنا عن نفسي مش عايزة أطلق بس مجبرة على كده أنت مش بتثق فيا ولا عمرك هتصدق.
قطب جبينه وهز رأسه بعدم استيعاب لتستطرد حديثها وهي تتعالى شهقاتها بارتعاش قائلة : طلقني أحسن ما تبقي مراقبني طول الوقت متوقع مني الغدر زيهم.
واستكملت وهي تؤكد له شيئًا هامًا وهو : عارف أنت زيي بالظبط مش قادر تقتنع اني كويسة زي ما أنا نفسي مش قادرة أقتنع.
زفر بحنق وارتفع بجسده وهو يرفعها معه بكلتا يديه لينصبها أمامه ثم يرفع يديه يمتلك رأسها بين راحتى كفيه قائلًا وهو ينظر لعينيها بكل ثبات وقوة قائلًا : هتقتنعي زي ما أنا هقتنع انك مختلفة عنهم وعلى فكرة أنا بدأت أثق فيكي .
واستطرد بخبث قائلًا : وفاهم بتتكلمي عن ايه عن تهكير الموبايل صح؟
هزت رأسها بايجاب ليرد عليها ليطمأنها قائلًا : عمومًا ده خوف عليكي.
تدلت شفتيها بسخرية قاتمة أي خوف يخافه عليها وهو يراقبها ليبتسم نصف ابتسامة قائلًا : خايف عليكي منه لأنه مش هيسيبك في حالك.
واستطرد يفسر لها قائلًا : الأول بدأ بشذى رمي كلام قدامها انه هيقتلني علشان تجري تقولك ابعدي عن زيدان.
صمت للحظات وهي منتظرة أن تعرف أكثر ما يدور بداخله ناظرة إليه بلهفة ليضيق عينيه بشر قائلًا : ولما محصلش اللي هو عايزه سلط عليكي وجدان الحقيرة.
اتسعت عينيها بصدمة لأنه كان يعلم بتسليط قصي ليبتسم زيدان بخبث قائلًا : أه نسيت أعرفك وجدان تبقى أخت غفران وسبحان الله أنتِ كرهتي الاتنين.
جحظت بعينيها وارتفعت أنفاسها من الغضب كيف لها لا تعلم أن الوقاحة واحدة لدرجة أنهما شبيهتان لشكران يبدو أن حرف ال (ان) الذي يختم بأسمائهم لعين ولكن مهلًا أعلم أن وجدان بهذه الحقارة وبعثها معها لما فارتفعت أنظارها إليه بغضب قائلة : ولما أنت عارف انه هيسلط عليا وجدان اللي أناأصلًا حاسه انها مش تبعه لوحده دي تبع الماما يا زيدان سيبتني ليه معاها لو…
ثم استطردت باشمئزاز قائلة : بجد بدأت أكره كل اللي بيتختم اسمهم بحرف ال ان.
تعالت ضحكاته حتى أنها شردت في ملامح وجهه التي تحولت فجأة وابتسمت هي الأخرى لضحكة لتهدأ ضحكاته لتعود هي إلى ثورتها قائلة : ايه ضحكتك أوي مش ده صحيح ولا أنا الصدفة لاعبة معايا على الأخر.
واستطردت وهي تعد على اصبعيها قائلة بشكل كان مرحاً بالنسبة له قائلة : أنت ومامتك وغفران ووجدان ال ان وعلى فكرة أنت أكتر واحد فيهم.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *