غيبات تمر بالعشق الجزء 4 الكاتبة مروة محمد البطراوي

الجزء 4


دلفت إلى القصر مرفوعة الرأس لتجد شكران منهمكة في اتصالاتها لتعلم أنها تهاتف مها لتبتسم بخبث قائلة: ريحي نفسك مش هترد عليكي.
قطبت شكران جبينها قائلة: هي مين دي؟
ابتسمت ريحانة بسخرية قائلة: الدكتورة مها اللي أنتِ وصتيها تقول اني مش عذراء.
حدقت بها شكران بكل غيظ قائلة: أومال هي قالت ايه؟
دارت حولها ريحانة وهي مبتسمة بشماتة قائلة: قالت كل تاريخك القذر يا شكرية فاكرة لما أخدتيني هناك وهربت منك حتى دي قالتها يلا بقا الست طلع عندها ضمير المهنة.
جزت شكران على أسنانها قائلة: أه يابنت الكل* بقي هي دي الأمانة وطبعًا معملتش ليكي عملية التنضيف اللي اتفقنا عليها.
ومن ثم تهجمت على ريحانة تهزها بعنف قائلة: أومال كل التأخير ده في ايه وابني فين مجاش معاكي ليه؟
لمعت أفكار خبيثة برأس ريحانة فهتفت قائلة: لا بصي هي عملت التنضيف بس مش علشان أنتِ عايزاها رأيك أصلًا مش يسوى عندي.
واستطردت باشمئزاز قائلة : علشان أنا مش عايزة أحمل من العيلة القذرة دي.
أمسكتها شكران من معطفها قائلة: أنتِ تطولي يا زباله بس عمومًا كويس إنك فكرتي في كده أنتِ اللي نسلك مش هيبقى مشرف لعيلتي.
نفضت ريحانة يد شكران عن معطفها قائلة: عمومًا ابنك راح يجيب حقي من قصي. قابلي بقى اللي هيجرالك من شذى بعد رجعتها تاني مرفوعة الراس.
واستطردت تمصمص شفتيها قائلة: ده يا عيني متتخيليش فرحته لما عرف إن اللي في بطن شذى مش ابن قصي.
هنا استخدمت ريحانة ذكائها لمعرفة من هو والد الطفل الذي تحمله شذى ولكن شكران وما أدراك ما شكران كانت تود التخلص من ريحانة فهتفت بسعادة ممتعضة قائلة: ربنا يفرح قلبه كمان وكمان أنا عن نفسي هرحب بيها في عيلتي وهحاول أكفر عن الخطأ اللي ارتكبته في حق حفيدي.
أنتفضت ريحانة مما تفوهت به شكران وتأكدت أن ابن شذى ابن خطيئة لزيدان معها تمنت لو لم يصدق ظنها ولكنها وضعت في رأسها أمرًا هام ألا وهو خبث ومكر شكران قد تكون كاذبة ولكن صمته بعد توصيلها للقصر أثار جنونها أكثر فسألتها قائلة: دلوقتي أحفاد المعلم خاطر مناسبين يكونوا أحفاد الدكتورة شكران.
ردت عليها شكران بكل حقد قائلة: وماله المهم مش يبقى أحفاد شمس أحفادي ولا أحفاد عيلة السبعاوي في نفس الوقت ودي حاجة أنا نجحت فيها كل السنين دي.
ضحكت ريحانة بسخرية قائلة: اللي هو ازاي أنتِ مجرد الحظ لعب معاكي ابن أخوكي العاجز هو اللي سهل عليكي.
أرادت شكران كشف ما في قلبها من حقد لريحانة فهتفت بغل قائلة: من زمان وأنا نفسي أرد الضربة لشمس الأول فكرت تبقى قضية قتل أبو زيدان فشلت كنتي أنتِ لسه داخلة أولى كليه أيامها قصي دخلته نفس الكلية بفلوس وسبحان الله الواد اتعلق بيكي من غير ما أقول كان نفسي يبقي طايش ويعملها معاكي ما أنتِ بنت أمك بس للأسف طلع خايب زي أبوه رايح يحب واحدة بتاعت مبادئ المهم جه وقال عايز يخطب ريحانة كان ممكن أساهم في جوازك منه بسرعة بس أنا اللي صممت على فترة خطوبة يمكن الشوق بينكم يزيد وتعملوا المصيبة اللي نفسي فيها برضه محصلش وكأن الظروف ضدي لغاية ما تتحدد ميعاد الفرح بقيت ديما بعزم قصي هنا يتغدى معايا وأحطله دوا يتعب العرق لغاية ما كان لازم يعمل عملية العرق وعملها وكنت ديما بدخل أحطله في المحلول مهديء جنسي لغاية قبل الفرح بيوم اتكلم مع ناجي وقاله أنا مش طبيعي طبعًا لجئوا ليا وأنا بعت جبت الدوا من بره لحبيب عمته ويا سلام حبيب عمته ولا مرة فكر يروح لدكتور علشان فضيحة عيلة السبعاوي وكل ده علشان أملك امرك يا بنت شمس وأقهرك، ويوم ما أخدتك عند مها علشان اخلص من عذريتك كنت ناوية بعدها ارميكي في الشارع وكل ده وأنا حاسة اني اقوى منك بس تيجي تاخدي زيدان لا وعلى فكرة حاولت كتير أحطله من نفس الدوا ده بس ابني ذكي وعارف اني السبب في موت أبوه وعلشان كده بعت اخواته البنات بره البلد خاف عليهم مني خلاصة كلامي إن حتى بعد ما زيدان عرف الحقيقة برضه مش هسيبك في حالك وكلامه بقى انه يوديني دار مسنين مش هيحصل والدليل أنتِ من قبل ما تتجوزي بتترجيه تروحي تسكني لوحدك وهو رافض قال ايه علشان حقه في القصر طب وهو أنا هقدر أمنع حقه فيه الحاجة الوحيدة اللي غلطت فيها اني جوزت قصي بشذى ده اللي خلى زيدان يحطك في دماغه على أساس واحدة بواحدة بس الواحدة عندي بميه من زيدان.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *