حلم ولا علم ج الاخير
حلم ولا علم ج الاخير
أمسك بيديها بين راحتيه ناظرا الى عينيها وهو يقول بحب :
– ويلوموني في حبك, انا مهما لفيت.. عمري ما هلاقي في طيبتك وحنانك أبدا, ربنا ما يحرمني منك ابداا انت و ( هبة ) الصغيرة ….
الخاتمة:
======
دخل ( امجد ) غرفتهما, ليفاجأ بـ ( هبة ), أطلق صفيرا عاليا, بينما تقف هي أمام المرآة تتأكد من زينتها حيث كانت مرتدية فستانا طويلا باللون النيلي مشغولا يبهر الابصار وتحمل في يدها اميرتها الصغيرة, فمال عليها يحملها بين ذراعيه وهو يقول ضاحكا :
– بسم الله ما شاء الله اللي يشوفكم يقول فولة وانقسمت نصين..
فقالت ( هبة ) بغيظ:
– فين دا؟, واخده لون عينيا الرمادي ولون شعرك الاسود..
أجاب ضاحكا وهو ينظر الى ابنته النائمة بين ذراعيه كالملاك:
– وواخده لونك الابيض ودقنك الصغيرة, وبؤك اللي زي حباية الفراولة و …
قاطعته هاتفة:
– ايه ايه ايه, حيلك.. حيلك.. انت بتعاكس بنتي ولا بتعاكسني؟
قال بضحك وهو يغمزها بمكر:
– انا بعاكس البنت وامها.. فيه مانع؟
أجابته وهى تميل على ابنتها الساكنة بين ذراعي والدها :
– لا ابداا بس انت نسيت اهم حاجه الـ 111 المعقودين عقدة واشنيطة دوول فاكرهم؟
نظر اليها متسائلا وقال:
– مالهم؟
قالت ضاحكة:
– زي ما ربنا قدرني وفكيت عقدتك, بإذن الله هيقدرني وأفكها لها…
وضحكت وهى تركض خارجة سابقة له في حين نظر اليها نظرة توعد تعلم تماما أنه لن يتركها حتى يقتص من سخريتها منه ووقتها سيجدها أكثر من مرحبة بهكذا عقاب!!
إنضما بعد ذلك للضيوف الذين حضروا للإحتفال بعقيقة ( هبة أمجد علي الدين ) …
**************************************************
– هبة حبيبتي كدا غلط يا ماما ما ينفعشي..
كتفت الصغيرة ذراعيها والتفتت الى ( هبة ) وقد عقدت حاجبيها سوية وقالت:
– وهو ايه دا اللي مث ينفع دا؟
نظرت اليها ( هبة ) وهى تهز برأسها يأسا من ابنتها وهى تقول بابتسامة مهادنة إيّاها:
– يا حبيبتي ماينفعشي, سيبي اخوك نايم يا ( هبة ).. رُزْ ايه اللي عاوزاه ياكله بس؟, حبيتي دا لسه نونو يدوب شهرين مش بياكل زيك انت كبيرة ما شاء الله 3 سنين بتاكلى وشاطرة..
قالت ( هبة ) الصغيرة بعناد طفولي:
– بلدوووو!, انا عاوزاه يكبيي ( يكبر) وياكل معايا, هو قعد كتييييي ( كتييير ) اووي صغييي ( صغيير), خليه يكبييي (يكبررر) بأه!