ساره بكرى ٣
ساره بكرى ٣
أدهم : ليه سيبتينى يا مى … مش قادر أعيش من غيرك
أدهم نزل وهى فضلت لوحدها و أستنته كتير وهى خايفة لحد ما بقوا فى نص الليل
وهى بتروح يمين وشمال لحد ما الباب خبط ودخل مش شايف قدامه ، شكلو كان سكران .
مريم : اى دا مالك
وقع عليها وهى سندته بالعافيه دخل لأوضته .
أدهم : سيبينى يا مى بقا … انا مش سكران
مريم : انت ازاى تشرب ها انت مش مراعى انى عايشة معاك
أدهم طبق كتفيها بين أيده وقال : أختك لو كانت هنا مكنتش عملت كده … إنتي جاحدة اوى
أدهم أفتكر لما شرب اول مرة كان متجوز مى .
مى أخدتو فى أيدها وغسلتلوا وشه وعملتلوا قهوة .
مى : أوعدنى يا أدهم انك متشربش تانى … انا حبيت أدهم اللى عمره ما يمسك كاس
أدهم باس إيدها .
أدهم : حاضر يا مى أوعدك مش هتشوفينى تانى كده
فاق من شروده على صوت المايه وحط راسه كلها تحت الماية ومريم جنبو .
بعد ما خلص أدتله فوطة وهو فاق شوية ، بصلها وبيقرب وهى بترجع لورا .
مريم : انت عاوز أيه بتقرب ليه
أدهم : إنتي مراتى وانا هعملك على الأساس ده … مش انتى زعلتى انى اتجوزتك وصية
انتى دلوقتى مراتى بقا .
مريم : أدهم أعقل
شدها ليه وهى وقعت تحتو وهو كان بيقرب منها جدا
مريم : مستحيل يا أدهم انا بكرهك … بكرا تطلقنى
أدهم : مفيش مستحيل انتى مراتى بقا
مريم : لو راجل تسيبنى
أدهم بضحك : انتى كده بتزيدينى أكتر … مش هسيبك يا مريم هعلمك الأدب بطريقتى هوريكى الحقير ده هيعمل أيه
مريم : لا يا أدهم لااا
8
أدهم بيقرب منها وهى تعيط وتض.رب وفضلت تقول : مي يا أدهم أنت مش هتخونها … مى واثقة فيك مش هتخون الثقة
بعد عنها وهى لسة بتعيط ومخبيه جسمها بإيديها ، بص لقاها بملابسها الداخلية فبعد نظرو عنها .
أدهم : أطلعى برا مش عاوز أشوف وشك
مريم : منك لله يا أدهم … منك لله أنت أيه حجر مش أنسان … معندكش رحمة عاوز أيه؟؟ فلوس صح ؟؟ … خدها مش عاوزاها بس سيبنى وأبعد عنى
أدهم كلامها بيقطعوا من جوا، هو طول عمره جامد يمكن لما أبوه أتجوز على أمه وبعد عنهم ، أمه كانت بتتعذب كل ليلة وأبوه أتجوز بكل جبروت وخلف محمد ويارا .
فاق على صوت مريم وهى بتصرخ وتض.رب فى صدره .
مريم : رد عاوز الفلوس خدهااا بس سيبنى … طلقنى لو عندك ذرة رجولة
فجأة ض.ربها قلم وقال : إنتي يا حظك عشان مبينتلكيش أزاى راجل تبوسي أيدك وش وضهر .