ساره بكرى ٣
ساره بكرى ٣
مريم بهمس : أدهم
أدهم مبيردش عليها وبينتفض زى الطفل ، حاولت تشده بس بتفشل ، وفى الأخر شدت جسمه وعدلته على السرير .
مريم : أعملك أيه ؟؟ … اه كمادات
راحت تعمله كمادات فعلا وهو مش شايفها كويس بس أفتكرها أمه ، لأنها هى اللى كانت بتعمل كده وهو طفل
أدهم : ماما أخيرًا رجعتى … خليكى معايا متسبني ….
وفضل يكح جامد و مريم خافت عليه وبتكمل فى الكمادة وهو لسة سخن
مريم : أعمل اى انت سخن أوى وحرارتك مش بتنزل
ملقتش غير حل وهو انها تحطه تحت الدش وسندته عشان تقومه وهو بيقع فى ح.ضنها .
أدهم بضحك : إنتي اللى بتساعدينى … تلاقيكى شمتانة فيا
مريم بغيظ : ممكن تتعدل وتبعد عشان أعرف أدخلك
أدهم كان لاين فى أيديها ودخلته وفتحت الدش وجاية تطلع راح شدها تحت الدش
والماية غرقتهم .
مريم : لو سمحت طلعنى … أدهم طلعني !!
أدهم : أدهم كنتى متعودة تقولى بابا صح … ليه أتغيرتي يامريم بعد ما أتعودت عليكى
مريم بصدمة : أتعودت على مين ؟؟
أدهم : أتعودت على وجودك وح.ضنك البريئ … بقيتى واحدة تانية
مريم : أنت أتجوزتنى عشان الورث … قولت الكلام ده ل مى صح
أدهم : مى عمرها ما كانت زيك بالنسبالى … إنتي صحيتى حاجات ماتت من زمان مكنش حد يقدر يصحيها
مريم زقته وقامت وهى بتصرخ فيه وبتقول : أنت كداب انت عاوز تخدعنى تاني وفاكرنى زى زمان هصدقك … فوووق انا مش مريم المجنونة بتاعت زمان
مريم راحت أوضتها لقت شباك الأوضة مفتوح ، أتخضت وخصوصًا لما لقت ورقة تحت رجلها ، أخدتها بسرعة وفتحتها .
” حبيبتى اسف على طريقتى بس ملقتش غيرها … كلمينى ضرورى ”
مريم فتحت تليفونها ولقت رسالة مبعوتلها من رقم غريب ” فكرتينى نسيتك بس عمرى انا وانتى بنحب بعض من زمان ”
مريم كتبت “مين ” رد علطول “معقول مش عارفانى”
مريم أتعصبت جدا بس بعت رسالة “يوسف يا حبيبتى ”
مريم أفتكرته وأفتكرت قد أيه هيا كانت خاينة فحبت تتأكد إذا كانت فعلا خانت أدهم ولا لاء وكتبت ” ايه اللى بينا عشان تقول كده ”
يوسف : اللى بينا كبير اوى يا مريم انا كنت ح.ضنك و حاميكى من أدهم وكنا خلاص هنتجوز
مريم : يعنى اى انا خونت أدهم معاك
يوسف : متسمهاش خيانة وانا قولتلك هنتجوز يعنى خلاص هتكونى حلالى … بس لازم تسمعى كلامى
وفجأة أدهم جاه من وراها وقال بصرامة : واقفة بتكلمى مين … هاتى التليفون