ساره بكرى ٣

ساره بكرى ٣

مريم حاطة كفها على وشها وراحت أوضتها ، وأيام بتعدى ومريم علاقتها بأدهم ضيقة جدا ومش بيتكلموا غير فى أضيق الحدود ، وفى يوم أدهم فى الجامعة وبيشرح محاضرة لقا حد داخل ومن غير ما يشوف قال : أطلع برا مش هقبل بحد تانى يدخل

مريم : أسفة على التأخير ممكن أدخل

أدهم بصلها بصدمة شوية ومبرق وهى دخلت وقعدت ، كان حاسس بنــ,,ـــــار قايدة جواه من العصبية وكمل شرح وكل شوية يبص على مريم وبعد المحلضرة كلو طلع

برا الجامعة الكل واقف ، أسماء ومريم وحليم .

حليم بصدمة : معقولة أنتي مرات دكتور أدهم … عمرى ما كنت أتخيلو ندل كده

مريم : أيه يا حليم بتتكلم عنو كده ليه

حليم : ايه مالك يا مريم مش ده بيعذبك وطمعان فيكى … هسألك سؤال هو ليه مش عاوز يطلقك رغم انكوا مش طايقين بعض

مريم بعصبية : ده اسماء باينها حكتلك على كل التفاصيل وشكلها نسيت حته ان ى حياتى أنا ومحدش يدخل فيها

مريم طالعة لقت أدهم مستنيها وكانت هتمسي بعيد راح شدها لعربيته وزنقها ، وبيبص فى ملامحها وهى تبص فى أى مكان الا ليه .

مريم : ممكن تبعد أحنا فى الشارع … عاوز ت.بنى فى الشارع

أدهم : جيتى من غير أذنى هنا وجيتى أزاى

مريم بتزقه : أولاً ملكش أذن عليا وثانيا انا عملت ورقى عشان أكمل فى الجامعة هو اه أخد وقت بس طلع

أدهم : مليش أذن عليكى أزاى أختك الصغيرة ؟؟ … انا جوزك وبعدين اللي حصل دا مش هيعدى يا ست هانم

مريم بتدقق فى عينو وهو كمان ، مشاعر كتير من ناحيته ، ليه بيحس إنها حبه الأول ، مشاعر غريبة ناحيتها بتنسيه كل ماضية ، مراهقة جديدة او جنون وعاوز يتجنن معاها ويدوق طعم الدنيا شوية

مريم : هتفضل باصصلى كتير ؟ … عاوزة أمشي

روحوا بيتهم و كل واحد لزم أوضته وبالليل مريم هتنام فحست أحساس غريب
لأنها مسمعتش صوت أدهم خالص وطلعت تشوف ملقتهوش برا ..

مريم : مريم إسكتى أكيد هو نام او فى أوضته … بس المفرود ان بكرا أمتحان وهو يكون بيشتغل او حتى عامل حس

كانت هتتقدم خطوة راحت رجعت تانى .

مريم : لالا يا مريم انتي مش هتروحي أكيد بيشتغل وبعدين أيه مش ناسية عمل فيكى أيه قبل كده

تليفونه رن كتير وهى سمعاه مش بيرد ومترددة تقوم لحد ما فى الأخر راحت وفتحت أوضته ، وفجأة لقته ….

………….

حفلة كبيرة فى قصر محمد وسارة واقفة بتستقبل هداية من ناس متعرفهاش بس هما يعرفوها ك يارا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *