ساره بكرى ٣
ساره بكرى ٣
سارة : كل دا عشان بس عيد ميلادى طب ما بالفلوس دى تعمل حفلة
محمد بيبص فى عينيها ومدقق دى مش عيون أخته ، عيون يارا كانت أزرق طبيعي دى لنسيز .
سارة بتوتر : ف…فى اى
محمد : ملامحك متغيرة أوى … ليه بحس انك
سارة بتوتر : تحس انى ايه … بقولك ايه حلوة اوى الكيك والاحتفال شكرا يا أخويا
محمد أبتسم : ده لسة حفلة بكرا هعزم كل صحابك وهتكون أجمل حفلة جهزى نفسك يا يويو
سارة أبتسمت وهو بيبصلها بشرود بيراقب ريأكشنتها وحس بحاجة غريبة ، أفتكر كلام ليان : دى مش أختك يا محمد صدقنى انا متأكدة البت دى مزقوقة عليك عشان تدمرك
محمد : هو انتى بتدايقى من الدلع ده
سارة : لاء ده حلو اوى …. دلع براحتك يا اخويا يا حبيبى
الشكوك زادت مع محمد وحس بحاجة من ناحيتها وفجأة شدها و ح.ضنها ، هى كانت متوترة جدا وجسمها بيعلى ويهبط بسرعة
……………………………….
أدهم أخد مريم وروحوا البيت وهى ناوية على حاجة كبيرة أوى ، أول ما دخلت من البيت بصت بإنبهار على جمال البيت ورقيه وكان هادى جدا وكل حاجة منظمة جدا .
مريم : هو دا بيتنا … قصدى بيتك
أدهم : اه بيتنا وهناك أوضتك يا مريم … ولا تحبى أنام معاكى زى زمان
مريم برق.تلوا ودخلت على أوضتها علاطول
مريم : بصى يا مريم إنتى تقعدى فى أوضتك ولا تطلعي ولا تعبريه … بس انا جعانة اوى
أدهم قال بصوت عالى من ورا الباب : انا اللى مش طايقك أصلا … لو جعانة فى أكل فى المطبخ
مريم : مش عاوزة أطفح منك ومتكلمنيش فاهم
أدهم : يكون أحسن برضوا
أدهم راح نام و فعلا نام نوم عميق وهى بالليل حست بخوف فى الاوضة لوحدها وقامت بصت عليه لقته نايم وفاتح الباب عشان لو حصل حاجة ، دخلت وحاولت تعمل صوت عشان يصحى بس هو نايم
مريم : أحم أدهم … أدهم
أدهم فتح عينه شويه بنوم وبصلها وبعدين غمض وقال : مليش نفس أتخانق روحى أتخمدى
مريم : ودينى عند اسماء انا مش هنام هنا
أدهم : روحى أتخمدى ورايا شغل بدرى بكرا بقولك … الله يرحمك يا مى
مريم : م..مى انت تعرف أختى منين …قوم وكلمنى تعرف أختى منين
أدهم : انتى مجنونة ولا شكلك كده … أختك كانت مراتى ولو فاكرة انك هتكونى زيها عندى فتبقى هبلة انا اتجوزتك عشان وصية مى
مريم بدموع : مراتك ؟؟ انا أتجوز جوز أختى … انت حقير
طلعت بسرعة على أوضتها وفضلت تعيط وهو بص على صورة مى شوية .