ساره بكرى ١
ساره بكرى ١
مريم بصت جنبها على أدهم ببراءة _ومين بابا … أنت بابا
شاورت على أدهم وقالت : أنت بابا الوحش أنتااا
وانت بابا الحلو اللى هتودينى عند ماما
وشاورت على يوسف بإطمئنان : أنا مش عاوزة بابا الوحش داا عاوزة بابا الحلو
يوسف أبتسم بفرح _خلاص يا أدهم البنت مش مستلطفاك خالص أى رأيك أخدها تعيش معا …
مكملش كلامه من وش أدهم اللى أحمر أوى _نعم يا خويا ؟؟! … وإنتي مش عاوز أسمع صوتك ها … انا أصلا حاسك بتستعبطى
بدأت تعيط زى الأطفال تاتى وتزن وفجأة صوته العالى جدا هز المكان _ قولتلك مش عاوز عياااط … بطلى عيااط
شد منها العروسة اللى فى أيدها وقال : بطلة تمثلى عليا يا أختى …. وانت يا سى يوسف خدماتك تشكر عليها الباقى هعمله لوحدى سلام
_يعنى أيه يا أدهم … البنت مش عاوزاك و …
_أنت مالك أنت مش عاوزانى ولا لاء … ومن النهاردة أقطع علاقتك بيا خالص طلاما هتدخل فى تفكيرك بالشكل دا
يوسف بعد مامشى من العربية _ماشى يا صاحبى بكرا تندم
أدهم دخل بيته وماسك أيدها وهى مرعوبة وبترعش وماسك فى الأيد التانية عروستها
المقطعة ومتربة ومن غير مايبصلها_ إنتي هتقعدى ده بيتى و الأوضة اللى هناك دى هتكون بتاعتك … انا فى الأوضة اللى جنبك لو عوزتى ….
سكت لما بصلها ولقاها بتعيط بشكل مُشفق جدًا ، كانت ضمها شفايفها السفلية على العلوى وأيدها بترعش كأنها طفلة لاتدرى بطلامة ولا هو بيقول أيه أصلا ، كل اللى عوزاه حد يحسسها بالأمان اللى عمرها مالقيته فى حياتها .
أدهم أشفق عليها وحس أنه زودها معاها _إنتي زعلانة زع.ك ؟؟ … انا أسف مش هعمل كدا تانى و أعتبرينى يا ستى أبوكى الطيب زى ما أنتى عاوزة … ماشى
مد أيده ليها وبيقول _ها نبقى صحاب ؟؟ وإجيبلك العرايس اللى إنتي عاوزاها
لسه مفكرش لقيتها أتشعلقت فيه وبتح.ضنه وتقول _هييي بابا حلووو
أدهم بعدها بجدية وإحراج وأبتسم برسمية شوية _ماشى يا مريم روحى بقا نامى زى الشاطرين وبكرا نروح نشترى كل الألعاب اللى بتحبيها .
مريم بخجل _عاوزة أكل ؟؟ … يا بابا
_اه صح ده انتي مأكلتيش من الصبح … هروح أعملك سندوتشات عقبال ما تتفرجى على الكارتون
………………………………………………………
يونس بغضب _اترى البت دى راحت فين
فارس _والله لو لجتها لجتلها
أم فارس : تجتلها ؟؟ أنت نسيت انت هتتجوزها
فارس : نعم ؟؟ … ده كان كلام بس يما هتجوز مجنونة ؟؟