ساره بكرى ١
ساره بكرى ١
_الكلام ده تنفذه اى حد غيرى وبعدين انا عاوز حد كبير أكلمه
قال بغضب شديد _انا الكبير
الكل طلع برا و البنت منكمشة فى مرات عمها التانية وماسكة عروستها بخوف من فارس أبن عمها اللى دايما بيرعبها ومخوفها منه ، عمرهم ما حسسوها بالأمان حتى لو حد فيها عملها حلو يوم فكان عشان مصلحتهم وهى فلوسها ، لأن مريم تمتلك فلوس كتير جدًا .
أبوه أدخل عشان يلم الموضوع وقال : خلاص يا ولد وانت يا أخينا جاى بيتنا ليه خير ؟؟
أدهم بثقة _جاى عشان بخصوص أخت مراتى … جاى أخدها .
_نعم أنت أتجننت أكيد … ان كانها البت الصايعة دى جالتلك تاجى تاخد بنتينا مريم عشان تعلمها كيف تبجى زيها
أدهم بغضب شديد ووجهه أحمر : أحترم نفسك وأنت بتتكلم عن مى … مى كانت أشرف منك ومن عيلتك كلها … أما بقا أختها فبرضاك أو غصب عنك هاخدها
فارس راح وقف قدام مريم وشدها جنبه وهى بترعش جامد وبتتشنج بخوف وعدم فهم للى حواليها وقال : أنت جاى تاخد مرتى من وسطينا ده أنت كتبت نهايتك بيدك
أدهم بص على مريم ومش مصدق معقول دى مريم أخت مى ، معقول مريضة عقليا
عشان كدا مى كانت دايما تقول مريم طفلة بريئة ، قبل ما يتكلم فتحى عمه قال بغيظ : مرتك كيف ما تشوف ولدك يا يونس أحنا لسة محددناش إن كانت هتتجوز أبنك ولا عاصم أبنى ؟؟
_دى الحكاية كدا أنتوا عاوزين تاخدوها لأى حد فيكم عشان ورث مى زى ما كنتوا هتغصبوا مى عشان تتجوز أبنكم … انا حاى النهاردة وقاتل أو مقتول هاخدها !!
فجأة راجل جاى و هدومه محروقة : ألحج يا حج يونس الأرض البحرى أتحرجت كلها
يونس والكل أتنفض معادا أدهم ويوسف اللى مهمهُمش , الحاج فتحى ويونس وفارس وكله جرى .
_دخل الحريم يا فارس وخلى بالك من مريم
فارس _لاه يا بوى هاجى معاك !!
_تاجى فين … حاضر يا خوى جاى
فارس راح وراه والكل دخل فأدهم بص ليوسف .
_هنعمل أيه أنت عارف ان أستحالة يسيبوها حتى لو صرفوا نظر عن الورث دى بنتهم … أزاى يسيبوها مع راجل غريب
_غريب ؟؟
_اه غريب يا ادهم أنت ولا أبوها ولا أخوها ولا جوزها تبقى غريب .
_لا مش غريب أكتر منهم … مش شرط اللى من دمنا قرايبنا القرب مش بالدم القرب صلة قلوب و البنت دى طلاما من ريحة مى هحميها منهم وأنفذ وصية مراتى
_طب حاليا هنعمل أيه ؟؟ … لازم نمشى
قالها ولسة هيمشى أدهم وقفه _هنخط.فها هنعمل أى حاجة عشان ناخدها فاهم … مش هتحرك من البلد غير وهى معايا .