ساره بكرى ١
ساره بكرى ١
فتحت عيونها بإنبهار وقالت : البحررر انا وعروستى
_اه عروستك الحلوة وهنروح فى كل مكان وهجيبلك الشكولاته اللى بتحبيها مش بتحبى الشيكولاته
أنبهرت أكتر وقالت : شكولاته حبها عاوزة شكولاته … عاوزة شكولاته
_خلاص تعالى وانا هجيبلك … تعالى
مشت خطوة وبعدين بصت وراها ووقفت بخوف : لاء شكولاته لاء فارس يض.ربنى
لو روحت معاك … فارس قالى انك هتخط.فنى عند اوضة الفيران
يوسف بعصبية : أوضة فيران اى تعاليي بقا
تنحت شوية وبعدها بدأت فى البكاء : انت بتزعقلييي زى فارس … انت هتاخدنى بعيد يا ماماااا … انا عاوزة اروح لماماا
يوسف بخوف : خلاص خلاص هوديكى لماما اهدى
سكتت : بجد ؟؟ هتودينى عند ماما ومى
_مى … اه مى هوديكى عندها تعالى بقا عشان فارس ميشوفناش ويمنعك
مسحت دموعها وهزت راسها زى الأطفال ومشيت معاه ، راح عند عربية وكان راكب فيها أدهم مستنيهم ومشافش مريم لانها ورا يوسف
أدهم : جبتها ؟؟
يوسف بعد وهى ظهرت فقال : عيب عليك يا صاحبى … يلا يا مريم أركبى عشان نروح عند مى وماما
أدهم بغضب : مى أيه يا يوسف ؟؟
يوسف غمز وهى ركبت قدام جنب أدهم ، يوسف قعد وراه وهى بتبص ليوسف كل شوية عشان حست انه قريب شوية عن ادهم ، ادهم اللى حذروها منه ومن يوم وليلة بقا وحش فى عيونها وبتخاف منه
روحوا بعد ساعات طويلة وكانت فى الوقت ده مريم نامت نوم عميق ، ادهم بصلها وأفتكر صورة مى ، هى مش زى مى خالص ، الفرق بينهم السما والأرض ، مى ملامحها قوية جدا و دى ملامحها بريئة جدا وهادية ، كأنهم مش أخوات مفيش وجهه شبه خالص ، فكر فى نفسه وقال : ياترا اى حكايتك انتي كمان وهعمل أيه معاكى
_أيه يا أدهم ناوى نعمل أيه
_مفيش هتعيش فى البيت اللى أختها كانت عايشة فيه … بيتى لحد ما نشوف هنتصرف أزاى !!
_نعم !! … أنت عاوزها تعيش معاك لوحدكوا أنت أكيد أتجننت
_أومال هعمل أيه يعنى أرميها فى الشارع وبعدين دى أخت مى فاهم يعنى أيه … فوق يا يوسف وأعرف بتكلم مين
الصوت كان عالى لدرجة أن مريم أنتفضت وبصت حوليها بإستعياب وبعدين بدأت تبكى بصوت عالى _ اااااااه عاوزة ماما … أنتوا هتودونى عند الفيران …ماما
_أهدى يا مريم مش انا قولتلك هوديكى عند ماما مالك بقا … أهو أحنا عند بيت ماما تعالى ننزلها
كان يوسف بيتكلم وبيكلمها على أنها طفلة صغيرة فعلا ، أما أدهم بيبص وعينية بتق شرارة !!
متغاظ منها جدا ومش حاسس أنها فعلا مريضة عقليًا