ساره بكرى ١
ساره بكرى ١
كملت بهمس : بومة بس قمر
محمد : تعالى يا يارا تعالى عالبيت يا حبيبتى
كانت هتقوم بس هو بادر وشالها بصدر رحب وهى محروجة جدا .
سارة فى نفسها : أبتدينا … واضح انه مدلعها اوى
وصلوا للقصر وسارة شافته من هنا بلمت بإنبهار : يااه كل دا بيت
محمد بتعجب : مالك يا يارا هما السنة دى أثرت على ذاكرتك ده بيتنا يا قلبى
سارة : ها اه ما انا فاكرة بس بهزر معاك مهزرش
محمد بتعجب : لا براحتك … عارف انك تعبانة عشان كدا مش هنتكلم دلوقتى … منيرة
منيرة : نعم يا محمد بيه
محمد : ودى يارا أوضتها … دى منيرة أكيد عارفاها
سارة بإبتسامة توتر : ا … اه طبعًا عز المعرفة … الخدامة صح
لقيتهم هما الأتنين بيبصوا لبعض بتعجب شديد فقالت منيرة : اللى إنتي عاوزاه يا يارا هانم
محمد : يارا فى ايه اول مرة تقوليلها كدا … منيرة الدادة اللى ربتك معقولة ؟؟
سارة : ها ؟؟ … اه ما انا عارفة بس بهزر معاها لأنها وحشتنى جدًا
منيرة ح.ضنتها : وانتي كمان يا يارا وحشتينى اوى
محمد : منير خدي يارا على أوضتها حاسس أنها تعبانة وإنتي فوق ناديلى ديانة ضرورى
سارة : مين ديانة دى ؟؟ … مراتك
محمد بضحك : لسة متجوزناش … وبعدين فى اى مضايقة ليه هتغيرى من صاحبتك بقا ولا أيه
سارة بهمس : انا هيبقى عندى صاحبة إسمها ديانة يا سعدى
……………………………….
عند أدهم مريم بقالها كتير جدا مأكلتش فكانت جعانة طلعت تاكل ، لقت رغدة قاعدة وفاتحة تليفونها .
مريم بحزن : عاوزة أكل ؟؟
رغدة بصتلها ببرود : أعملى لنفسك انا هشتغلك خدامة كمان مش كفايا قرفانى بلعبك وتفاهتك .
مريم نزلت دموعها وصعبت عليها نفسها ، بصت لعروستها وكأنها بتوريها المعاملة
وفضلت قاعدة لحد ما أدهم وصل البيت
أدهم : معلش يا رغدة اتأخرت وأخرتك كان فيه محاضرات كتير اوى
رغدة بإبتسامة : لاء براحتك جدا يا أدهم … بس انا كان فى حاجة كدا عاوزة أقولهالك !!
أدهم بتعجب : قولي
رغدة : مريم بتتعامل طبيعى ولا كأنها مجنونة
لقت نظراتو حادة لأنه حذرها من الكلمة دى فتابعت بتصحيح : أقصد مريضة عقليا يعني … من شوية بقدملها الأكل وبلاعبها شوية قالتلى أنها هتخليك تطردنى من البيت لأنه بتاعها هيا … انا مش عارفة عملتلها أيه
أدهم بص على أوضة مريم لقاها مقفولة وخلص كلامه مع رغدة ومقتنعش بكلامها حس بتلاعب فى الكلام نوعًا ما .