قبل فوات الاوان ١
قبل فوات الاوان ١
ندي بعتاب شديد : دلوقتي حرة امال كان فين الكلام ده من الاول
شريفة : خلاص اهدي يا نادو ويلا البسي
وبعد ان استعدت العروس اخيرااااااااااااااااااااااااا
كانت ندي في غرفتها تقف اما م المرآة نظرت نفيين لها بخبث وهي تتنهد
نفيين : يا بختك يا عم سيف
ندي بعصبية : اطلعي شوفي مين اللي شغل الاغاني اللي بره دي انا قولت من امبارح مفيش غير الاناشيد الاسلامي وبس
نفيين وهي تحاول تهدأتها : خلاص يا ندي انا حاسة انك حتضربي سيف بمطواة ما يجي
هدأت نفيين الاجواء وضبطت الاناشيد بدأ الاتزان يعود الي الحفل
هدأت ندي قليلا حتي دوت الزغاريد معلنة عن وصول العريس
————————————–
كانت الغيرة تأكل قلبه وهو يراها في الكرسي المجاور لسيف
شعر بمنتهي الضيق الذي بدأ وضاحا امام الجميع فيخرج تارة ثم يعود تارة اخري ولازال نظره معلق بندي
فهو يحبها منذ الصغر وكان يمني نفسه بها ولكنه يعلم كم سيكون هذا صعب
قاطعه والده من شروده وهو يقول
نبيل : مدحت مدحت
مدحت : ايوة يا بابا
نبيل : واقف هنا ليه
مدحت : لا مفيش حاجة
كان يعلم مدحت جيدا انه لن يستطيع ان يتزوج ندي فهي تختلف عنه جملة وتفصيلا ولن ترضي به زوجا
وهو صاحب العلاقات المتعددة في العيلة معروف انه بتاع بنات بيشرب سجاير السنه بسنتين في كلية اداب
وباختصار هو امام العيلة فاشل اخر حاجة وبالتالي ندي نجمة في سماء بعيدة اذا باعد عنها اغترب واذا اقترب منها احترق
—————————————-
مرت اشهر علي الخطبة لم تشعر ندي فيها حيال سيف باي شئ رغم الزيارات وتبادل الهدايا
الا ان الواجب واللي مفروض انه يتعمل كان سيد الموقف
كانت ندي تشعر بالاحباط خصوصا عندما اقتربت اكتر من شخصية سيف
فسيف عملي للغاية ولا يحب الاخطاء اينا كانت سواء مقصودة او غير مقصودة
كثير التعقيب علي كل شئ ويقارن بين ندي وبين كل فتاة يعرفها او اي موضوع خطبة من حوله
حتي ان المكالمات كانت تبدوا هكذا دائما
سيف : ازيك يا ندي
ندي : الحمد لله
سيف : عملتي ايه في الامتحان اللي كان عندك
ندي : الحمد لله
سيف : تقديرك كان ايه
ندي :جيد
سيف : ايه جيد انتي مش بتذكري كويس
ندي :لا بذاكر
سيف:ازاي بتذكري وجيد انا عمري ما قليت عن امتياز في اي مادة او امتحان سكشن هي دي المذاكرة