قبل فوات الاوان ١
قبل فوات الاوان ١
بدي شجارهما عاليا امامه لم يفهم شئ ولكن استوقفه انه رأي لوجي تقف في نافذة حجرتها تبكي بعد ما رأت ما حدث وهي تتابع خروج ندي بينما لازالت دادا محاسن متصلبة مكانها وهي لا تفهم ما الذي حدث كل ما تعلمه انها سمعت ندي تصرخ وتنادي عليها لكنها تجهل السبب خرجت فلم تجدها ووجدت فقط عصام وهشام
شد حازم هشام وعصام كل منهم بقوة من ذراعه وهو يدفعهم داخل الفيلا واسرع الي غرفة لوجي دخل عليها فوجدها تبكي
حازم : في ايه يا لوجي يا حبيبتي
لوجي وهي تبكي : انكل هشام كان بيزعق لميس ندي وهي ضربته وكان عايز يضربها وانكل عصام ضربه وانا خايفة ميس ندي تزعل ومتجيش تاني
هدئها حازم وتوجه للباب الغرفة وهو ينادي علي دادا محاسن بينما لازال هناك صوت الشجار عاليا
دخلت دادا محاسن ولازال حازم يشعر بالضيق فوجه كلامه لدادا محاسن
حازم : خاليكي مع لوجي دلوقتي
ثم توجه بضيق وعصبية الي هشام
حازم : انت ايه اللي جابك وانتي عارف ان مفيش حد في البيت
هشام : امال لوجي وندي ودادا محاسن دول ايه
حازم بعصبية : انت حتستعبط انا عارف كويس اوي انت ناوي علي ايه من يوم ما شفت ندي
ثم اتبع : زي ما انا متأكد ان اسم ندي مشرف في الاجندة اياها
ضرب عصام يده في الكرسي المقابل له وقد فهم معني كلامه ثم وجه كلامه لهشام : عمرك ابدا ما حتنضف
زفر هشام وهو يسخر منهم : انتو دلوقتي حتعملوا نفسكم شرفا ونضاف وملايكة بجناحات وانا اللي بقيت الوحش اللي فيكم عموما للمرة التانية يا حازم انا كنت جاية اتكلم معاها مش اكتر وكنت فاكر انها حترد عليا والكلام يجيب بعضوا اقوم اخد رقم تليفونها انما هي طلعت غبية ونرفزتني عليها ده اللي خالني شدتها من دراعها والباشا حب يعمل فيها هرقليز راح ضربني قدمها
زفر بضيق وهو يحاول اصلاح هيئته وهو يتجه لباب الخروج
هشام : انا ماشي
ثم خرج متجها الي سيارته ركبها بعصبية وهو يقول في نفسه : ماشي يا ندي يا بنت عماد عبد الدايم بتعملي عليا انا شريفة ضرب بيده في عجلة القيادة وهو لا يعرف ما الذي عليه فعله
الحلقه 9
جلس حازم وقد امتلئ بالضيق بينما نزلت دادا محاسن وهي تقول : لوجي نامت ثم تابعت وهي تنظر لعصام
محاسن : هو ايه اللي حصل بالظبط
عصام وهو يضرب كف بكف : والله ما عارف ثم تنهد وقال لها : لما تجي ندي ابقي اسأليها لاني فعلا مش عارف
حازم : اعمليلي قهوتي انا وعصام وهتيها علي المكتب