ظنها دميه بين أصابعه ج الاخير
ظنها دميه بين أصابعه ج الاخير
…..
توقفت زينب عن جمع الكؤس وعلب الطعام الملقاه تنظر للساعة المعلقة فالساعة أصبحت في الخامسه صباحًا ومازالت صابرين بالخارج
– يا ترى أتأخرتي كده ليه يا صابرين.. علياء ونهى حتى الست مشيرة رجعوا من بدري
دمعت عيناها وهى تنظر لزجاجات الخمر التي تجمعها لا تُصدق أن اصدقائها صاروا بهذا السوء وقبلوا تلك الحياة بسهولة.
عيناها تعلقت بذلك الشال الذي كانت تضعه علياء فوق ظهرها العاري قبل أن يزيحه ذلك الرجل عنها ليُدنسها بقبلاته ولمساته.
اطبقت فوق جفنيها وانسابت دموعها تتذكر تلك المشاهد التي التقطتها عيناها وكل منهن تسمح لرجلًا أن يمتع حاله بجسدها وكأنهن عاهرات
– أنا لازم اهرب من هنا حتى لو هفضل في الشارع…
تجمدت زينب مكانها بعدما كادت أن تتحرك نحو المطبخ بما تحمله من قمامه عازمة على أمر الهروب
ركضت نحو صابرين التي دلفت للمنزل تسير بملامح جامدة
– صابرين، الصبح قرب يطلع.. أتأخرتي كده ليه.. صابرين خلينا نمشي من هنا.. اللي بيمشي في الطريق ده بيضيع..
ارتفعت زاويتي شفتي صابرين بسخرية وأكملت خطواتها نحو غرفتها تُلقي بجسدها فوق الفراش تغمض عيناها تبكي بحرقة تأن من ألام جسدها المتفرقة
……
زفرت نادين أنفاسها في تأفف بعدما ابتلعت طعامها ممتعضة من حديث والدتها
– بقولك كأني هوا بالنسباله.. تقوليلي أقربي لحد ما يقع ويكون زي الخاتم في صباعك
امتقعت ملامح السيدة بثينة وهى تراها منشغلة في تناول شرائح البيتزا
– طول عمرك لما بتحطي حاجه في دماغك يا نادين بتوصليلها
– مش صالح الدمنهوري، ده مشغلني عنده بالعافيه ورفض اعيش في الفيلا عنده مع أني بنت مرات أبوه
ازدادت ملامح نادين امتعاضًا، فهذا الرجل الوحيد الذي اشعرها أن جمالها لا شئ بالنسبة له
لم تنتظر أن تسمع حديث أخر من والدتها فأسرعت في الضغط على زر إنهاء الاتصال بينهم عبر احد التطبيقات
…..
ارتسمت ابتسامة خبيثة فوق شفتي مشيرة بعدما التقطت ذلك السوار المندس الذي كانت تبحث عنه بين ملابسها وصابرين تهتف في صدمة بعدما دلفت المطبخ خلف السيدة مشيرة
– بتسرقي الست اللي مدّت أيدها لينا يا زينب
التفت زينب نحو صابرين تستنجد بها واسرعت نحوها تهتف بها راجية
– أنتِ تصدقي إني اعمل كده يا صابرين..، قولي للهانم إني استحالة أمد أيدي
– ما أنتِ عملتيها قبل كده في الملجأ يا زينب
حدقت بها السيدة مشيرة بعدما هتفت صابرين بتلك المعلومة، فظهرت الصدمة فوق ملامحها غير مصدقة
– أنا إزاي اتخدعت فيكي، أنا لازم أبلغ البوليس
– أنا مش حرمية يا مشيرة هانم..
أسرعت مشيرة نحو الخارج تبحث عن هاتفها غير عابئة بتوسلها ،
كل شئ كان مخطط له وهاهى يتم سحبها لقسم الشرطة يدفعها الأمين النبطشي لتسقط قرب الجدار
– اعترفي يا بت وقولي إنك سرقتي، العياط بتاعكم وجو أنا مظلومة ومعملتش حاجة ميدخلش عليا
التصقت زينب بالجدار خوفًا من نظراته تكتم صوت بكائها تتمتم بخفوت لعلا أحدًا يسمعها
– مسرقتش حاجة