ظنها دميه بين أصابعه ج الاخير
ظنها دميه بين أصابعه ج الاخير
القت بعبارتها ثم أسرعت تفر من أمامه غير عابئة إنه مازال واقفًا، ببطء استدار نحو الجهة التي اتجهت صوبها ينظر إليها بنظرة أخفى خلفها ذلك الشعور الذي صار يتحكم بقلبه
اسرع بخطواته هابطًا الدرج، هاربًا من شئ يرفضه في حياته.
وقف سيف في دهشة وهو يراه يستقل سيارته دون أن يأتي نحوه ونحو رفقائه كما فعل أمس وقبل أمس
تنهيدة حارة خرجت من احداهن، فانتقلت نظرات سيف نحوهم
– مش معقول يا سيف.. يكون عزيز بيه في سن الأربعين.. اللي يشوفه يقول لسا في بداية التلاتين
رمقها سيف ثم ضحك ينظر لبقية رفقائهم
– إيه يا نيرة أنتِ هتتغزلي في عمي وانا موجود وخطيبك موجود
انتبهت نيرة على فداحة ما نطقت، تنظر نحو عمر خطيبها الذي رمقها بنظرة حادة
– انتوا فهمتوني غلط ليه يا جماعه
واردفت بعدما اعتدلت في جلوسها واستطاعت تمالك ذلك الشعور الذي انتابها عندما رأت هذا الرجل ذو الملامح الوسيمة والشعر الذي خالطه بعض خصلات من الشيب
– ده أنا حكيت لمامي عنه وعن تضحيته معاك يا سيف، وإزاي رفض يتجوز السنين ديه كلها عشانك.. مامي مكنتش مصدقة إن في رجاله كده مضحية
توقفت ليلى قربهم وقد استمعت لعبارتها الأخيرة، عمها كان أكبر مثال لها من تلك النوعية التي خلت قلوبهم من الرحمة عكس السيد عزيز ذلك الرجل الذي رغم كلماته القاسية لها تلك الليلة إلا انها تمنت أن يكون عمها
التف سيف نحو ليلى بعدما أشار له أحد أصدقائه برأسه لقدومها، فنهض على الفور يلتقط الكتب منها تُداعب شفتيه ابتسامة ممتنة
– شكرا يا ليلى
– محتاج حاجة تانيه مني يا سيف بيه
طالعها في يأس من ندائها له بالسيد
– حاليا لاء لكن بليل هحتاجك تنقلي ليا شوية حاجات من اللاب… للأسف خطك طلع حلو يا ليلى وطلعتي منظمة
اعتلت شفتيها ابتسامة خجله، فاتسعت ابتسامته التي التقطتها نيرة توكظ الجالسة جوارها
– حتى لما الفرصة جاتلك برضوه خايبة، أهي شكلها شغاله عندهم وقدرت تجذبه ليها
بنظرة حملت الألم طالعتهم هديل ثم عادت تنظر نحو كتبها
– البنت جميله أوي
رمقتها نيرة بنظرة ممتعضة
– أنا بقول خليكي في الكتاب احسن يا هديل هانم.. دحيحة الدفعه
تمتمت بها نيرة ساخرة، فصديقتها لم ترى مثل غبائها تظن إنها من دون سعي خلف الرجال ستنال رجلًا
…..
التقفها بين ذراعيه بعدما أندفعت نحوه ترمي بجسدها عليه وقد ارتسم الفوز فوق محياها تنظر نحو رامي الذي عانق ساقيه يهتف به باكيًا ان يبعدها عن احضانه ويحتضنه هو، فهو الصغير وليست هى
– حبيبي هاخدك أنت كمان في حضني، كل واحد دوره جاي في الحضن ده غير الحاجات الحلوه اللي اشترتها ليكم