ظنها دميه بين أصابعه ج الاخير
ظنها دميه بين أصابعه ج الاخير
امتعضت ملامح الصغير ينظر إليها بكره.. فهو لا يراها إلا سارقة لوالده
– خليها تروح ل بابا بتاعها تدور عليه..أنا مش عايزها تعيش معانا..بتاخد كل حاجه مني
اسرع الصغير نحو غرفته بعدما القى بتلك العبارات، تلاقت نظراته الجامدة بالسيدة عديلة التي اقتربت منه تربت فوق ظهر سلمى ومازالت بين احضانه تسأله أين هو والدها، إنها تكرهه لأنه تركها وحدها حتى رامي تكرهه
– هم وحشين يا صالح، محدش بيحب سلمى
– ست سلمى تعالي اخدك لأوضتك
ازاحت ذراع السيدة عديلة عنها رافضة أن تغادر حضنه
– روحي شوفي سيف.. خلي مربيته تفضل معاه
أسرعت السيدة عديلة تنفذ الأمر تخشى غضبه، فهى تعلم إنه لا يطيقها ولولا ارتباط السيدة سلمى بها كان طردها أشر طرده من هذا المنزل بعد وفاة الجد
– رامي وحش وحش
ضمها صالح إليه وشعور الألم لا يترك فؤاده، يزيح خصلاتها الناعمه صاعدًا بها لأعلى يهمس لها بكلمات هادئة جعلتها تغمض عيناها تُخبره هذه المرة أنها تحبه وحده
وضعها برفق فوق الفراش خاصته يحتضنها, يمسح فوق خديها كما اعتاد حينما يتحدث معها برفق
– رامي طفل صغير يا سلمى.. صديقك اللي بتحبي تلعبي معاه
هتفت ممتعضة تنظر إليه رافضة ما يُخبرها به
– لا مش صديقي..بياخد لعبي مني ومش بيخليني اركب العجله بتاعته
شقت شفتيه ابتسامه خفيفة وهو يتخيل صراعهم على تلك الدراجة الصغيرة
– أنتِ كمان مبتخليهوش يركب عجلتك يا سلمى وبتخدي لعبه.. حتى الحضن ديما بتسبقي فيه
ابتعدت عنه تتخذ طرف الفراش حتى لا تسمع حديثه
– أنت بتحب رامي وأنا لاء.. عشان سلمي معندهاش بابا
بأنفاس مثقلة خرجت زفراته القوية عليه أن يراضي الطرفان، هو يعلم أنهم لا يستطيعون الأستغناء عن بعضهم
– إيه رأيك اللي هيوصل ليا الأول مش هياخد حضن وشيكولاته زي التاني.. ودلوقتي رامي هو اللي هيفوز بخصن اكبر وشيكولاته
بلهفة التفت نحوه تنظر إلى ملامحه المترقبة لردة فعلها، أندفعت عائدة لحضنه تُطالبه بلوح الشيكولاته خاصتها تُقبله بتلك القبلات التي صارت تهواها
ارتفعت ضحكاته بعدما شعر بعضتها لشفتيه، فابتعدت عنه مصدومة مما فعلت تنظر نحو شفتيه تمسح فوقهم
– أنا كنت عايزه اعمل زي ما أنت بتعمل مع رامي وتعضه من هنا
اشارت نحو خدها، فهى ارادت عضه كما يعض هو رامي من خده
التقط أنفاسه بصعوبه من شدة الضحك يتحسس موضع شفتيه، لا يصدق إنه أصبح بشفاه متورمة من قبلات بدأت تعتادها لأن لها مذاق اخر كما أخبرتها مربيته، وفي داخله كان يدعو على تلك السيدة المدعوة ب عديلة
– شوفتي اخرتها إيه..قولتلك مينفعش يا سلمى..
وقبل أن يتم عباراته كانت تعود لتقبيله بقبلة حنونه فوق شفته المتورمة كما تفعل مربيتها عندما تُجرح حالها