ظنها دميه بين أصابعه ج الاخير
ظنها دميه بين أصابعه ج الاخير
….
وقفت تمسح فوق شريحة الخبز بتلك الجبنة الكريمية ترفعها نحو شفتيها تقضمها بشرود، فلم يتبقى على نهاية العقد إلا أسبوعًا واحدًا، وعدها إنه سيمنحها حياة جديده بعيدة عن مشيرة بعدما صارت ترضيه بالطريقة التي يرغبها
احتضن خصرها يحذبها إليه يقضم اذنها قبل أن يسألها بصوت رخيم
– برضوه مبتسمعيش الكلام يا زينب.. طول ما أنا موجود متقوميش من جانبي
– كنت جعانه
بصوت خافت خرج صوتها, تشعر بشفتيه التي اتخذت طريقهم نحو عنقها، فارخت اهدابها مسترخية بين ذراعيه
– وأنا كمان جعان اوي
استدارت إليه تمنحه من تلك الشريحة التي قضمت منها قضمه صغيرة تُقربها من فمه
التهم ما بيدها تحت نظراتها الناعسة
– بتضحي بالسندوتش بتاعك وأنتِ جعانه
– هعمل واحد تاني
ابتسم بتخمة صار يشعر بها جوارها، يرفع كفيه نحو ملامح وجهها الرقيق يُداعب خديها ثم شفتيها بأنامله
– أنا اللي أكلت السندوتش بتاعك يبقى لازم اعملك بداله
التقط قبلة خاطفة من ثغرها وابتعد عنها ينظر حوله قبل أن يسير نحو البراد يفتحه
عيناها تعلقت به وهو يعد لها عدة شرائح من الخبر ممسوحه بأشكال عدة من الجبن والمربى التي صار يعلم عشقها لها
خانته شفتيه فابتسم وهو يراها تلتهم ما اعده لها وهو يُجلسها فوق تلك الطاوله الصغيرة الموضوعة منتصف المطبخ مستمتعًا بالنظر إليها
قطرات من المربى انسابت من فمها تسبل اهدابها بخجل من نظراته العابثة متسائله
– تاكل معايا
وكأنه كان ينتظرها أن تقدم له هذا العرض السخي .. وهو كان بالفعل جائع، جائع لشئ أخر.. شئ صارت تعطيه له برضى وخضوع اراده
وبعد وقت كان يبتعد عنها بوجوم غير مصدقًا أنه مازال لم يروي ظمأه منها
أراد الهروب يلتقط قميصه من فوق ارضيه الغرفة ولكن صوتها الهامس الراجي جعله يقف مكانه يغمض عيناه بقوة يُصارع ذلك الصوت الذي يُخبره بضرورة رحيلها عنه
– ممكن انام في حضنك لحد الصبح.. أرجوك
…..
وضعت السيدة نعمة اكواب الشاي تنظر لذلك الجالس بترحيب وابتسامة واسعة
– نورت البيت يا عزيز بيه، لو كنت اعرف زيارتك لينا كنت عملت الحلو كله ليك
ابتسم عزيز وهو يلتقط كوب الشاي ويرتشف منه
– أكتر من كده يا حجه نعمه..أنا عارف إني مقصر معاكم في السؤال.. لكن ديما بوصل ليكم سلامي مع دعاء
اتسعت ابتسامة الحجة نعمه وهى تستمع لاسم أبنتها على لسانه, تتمنى لو يحصل ما تتمنى وتكون زيارته اليوم ليتقدم لخطبة أبنتها
– بيوصل يا عزيز بيه.. دعاء مش على لسانها غير سيرتك الطيبه
ارتفع حاجب الحج عبدالرحمن بمقت، فهو يعلم ما ترجو إليه زوجته
– حجة نعمه..خلينا نعرف نتكلم كلمتين