ظنها دميه بين أصابعه ج الاخير
ظنها دميه بين أصابعه ج الاخير
….
صدحت ضحكات الجالس ينظر نحو مشيرة وتلك الجالسة جوارها لا يُصدق ما فعلوه بتلك الفتاة
– وأنا اللي قولت قلب مشيرة بقى حنين.. وقولت خلاص مشيرة مبقاش الكار ده ينفع ليها
رمقته مشيرة بنظرة مستخفة.. هى خير من يعلم أن صبري حينا يُريد أستفزازها يُخبرها بتلك العبارة
تعجبت صابرين من صمت مشيرة واسترخائها بجسدها فوق الاريكة تؤرجح ساقها , تنفث دخان سيجارتها ببطء
– وصيتي عليها الأمين زكريا يظبطها شوية
امتقعت ملامحه من صمت مشيرة ولكنه استمر في اسئلته
– هتكون كادو لمين بقى المرادي..
ابتلع صبري بقية حديثه بعدما تذكر وجود تلك الفتاة بينهم، فسحقت مشيرة عقب سيجارتها في المنفضة تنظر نحو صابرين التي قطبت حاجبيها في دهشة، فهل ستكون زينب هدية لشخص ما، لذلك مُصره السيدة مشيرة عليها
– أنت مش كنت عايز تتبسط يا صبري
وقبل تلمع عينين صبري بنظرات الجوع نحوها، نهضت مشيرة تجذب صابرين من مكانها تدفعها نحوه
– صابرين هتقوم بالواجب
اتسعت عينين صابرين في صدمة.. تنظر لذلك العجوز المتصابي
– مع إني كنت عايزك أنتِ يا فرسه.. لكن مش مهم نجرب الجديد و..
تعالت ضحكات مشيرة تنظر لباب الغرفة بعدما أغلقه خلفه, وبعد بضعة دقائق كان صراخ صابرين يصل إليها
– عنيف ومقرف
بجسد منهك اغمضت صابرين عينيها بعدما نهض أخيرًا عنها ينظر إليها بتخمة متلذذًاً من تلك الحالة التي وصل إليها معها
….
انتفض عزيز من فوق فراشه يستغيذ بالرحمن من الشيطان يُحدق بلا شئ يفرك جبهته وعنقه يطبق فوق جفنيه بقوة غير مُصدقًا ما صوره له الشيطان في حلمه
نهض من فوق الفراش واتجه نحو المرحاض يضع رأسه أسفل صنبور المياة، والصوره التي لا يستوعبها لا تُغادر عقله، أيعقل أن يحلم بتلك الفتاة، فتاة في عمر ابن شقيقه..
قضى بقية ليلته ساهدًا حتى نسج الصباح خيوطه، تعجب العم سعيد من وجوده في غرفة مكتبه في تلك الساعة الباكرة ومن ملامح وجهه المرهقة أدرك أن النوم قد جفاه وقضى ليلته ساهدًا
– عزيز بيه
رفع عزيز عيناه عن تلك الأوراق التي لم يكن منتبهًا لشئ بها
– إيه اللي مصحيك بدري كده.. يا بني الشغل مش هيطير لكن أنت صحتك هتضيع
– أنا كويس يا عم سعيد
تنهد العم سعيد في يأس، فمهما تحدث معه وطلب منه الراحه والنظر في حياته قليلًا لعله يجد زوجة يُحبها وتحبه وينجب طفلًا ويكون له عائلة صغيرة
– يا بني جسمك ونفسك عليها حق، العمر بيضيع.. بكره سيف بيه يتجوز وينشغل بحياته…
و هاهى أسطوانة العم سعيد تعود وتتكرر، وقد اختار العم سعيد الوقت الخطأ.. ألا يكفيه حلمه العجيب مع تلك الفتاة وقد أتت منزله تظنه عمها الذي القى بها بدار الأيتام
ليلى وهو، كيف؟