خالد ١
خالد ١
-ابقى خد معاك بكره لها كيس
خالد وهو ينهض من مكانه متجها الى غرفته
-حاضر ياست الكل هاقوم اذاكر بقى شويه
منذ تلك الليه قلب فرحه وخالد لم يعد كما كان من قبل وكأن رابط بدأ يجمع بينهم كلاهما ظل يفكر فى الاخر الى ان غفا فى نوم عميق.
فى صباح اليوم التالى تجهزت فرحه للذهاب الى المدرسه كما استعد خالد للذهاب الى فرحه سريعا وماان وصل الى منزلها حتى وجدها بانتظاره فى الخارج.
صعدت فرحه الى السياره بجوار خالد قائله بابتسامه
-صباح الخير ياخالد أتأخرت عليك
بادلها خالد الابتسامه قائلا
-لا ابدا مااتأخرتيش
انطلق خالد بالسياره نظر إلى فرحه قائلا
-جبتلك كوماج معايا النهارده وجبنه قديمه ماما اللى عاملاها
نظرت له فرحه وهى تستدير للكرسى الخلفى لتأخذ الحقيبه التى بها المأكولات قائله
-الله عليك ياخالد بجد شكرا
لم تنتظر فرحه اجابة خالد وبدأت فى تناول الطعام فى شهيه كبيره نظر له خالد بابتسامه ثم أوقف السياره قائلا
-ادامك عشر دقايق تاكلى فيهم هاجيبلك كل يوم معايا وانا جاى
نظرت فرحه له بابتسامه ولم تجيب فهى كانت منشغله بطعامها
انتهت العشرة دقائق وبالفعل انهت فرحه طعامها وهنا نظرت لخالد قائله
-احلى فطار والله ميرسى بجد
ابتسم خالد لها ومن طفولتها قائلا
-كل يوم هابقى اجيبلك معايا بس انتى متعوده تنزلى من غير فطار دى خالتك عزه استحاله تخلينا ننزل من غير فطار الصبح.
نظرت له فرحه بصمت قائله
-عادى يعنى سوق بقى عشان مانتأخرش
شعر خالد بغصه فى قلبه هو شعر بحزنها أيكون أحزنها دون ان يقصد أكملوا طريقهم فى صمت الى ان وصلوا الى وجهتهم همت فرحه بالنزول ولكن أوقفها خالد قائلا
-على ميعادنا النهارده هانقعد ونتكلم
نظرت له فرحه بابتسامه
-النهارده بخلص بدرى لان اخر حصتين نشاط وبنمشى عادى تعالى لى على 12 كده وشوف هانقعد فين
ابتسم له خالد مداعبا
-ماتاكليش فى المدرسه كتير عشان هانتغدى سوا
بتسمت له فرحه
-موافقه بشده
ودعته فرحه وذهبت الى وجهتها وذهب خالد الى البيت سريعا لفعل شئ ما
ذهب خالد مسرعا الى منزله وجد والدته فى المطبخ دخل خالد مسرعا لوالدته قائلا
-ماما عندك مانع تعملى حلة محشى صغيره تكون جاهزه ع الظهر
نظرت له عزة بتعجب من حال ولدها
-فيه ايه ياخالد يابنى خير
اجابها خالد متنهدا
-اصل بصراحه واحد صاحبى عاوز ياكل محشى وانا وعدته هاجيب له النهارده ها عندك مانع عرفينى عشان اتصرف