خالد ١
خالد ١
ارتبكت فرحه من كلامه وأحمر وجهها خجلا قائله
-مش لسه قايل اعتبرك صديق ولا ايه غيرت رأيك
ابتسم خالد من خجلها معلقا بابتسامه
-تمام ياصديقتى هانشوف الموضوع ده بعد كده
انتهى الطريق ووصلت فرحه الى بيتها ولكنها ماان هبطت من السياره حتى عادت مره أخرى لخالد قائله:
-متشكره اوى اوى على اليوم الجميل ده مع السلامه
ابتسم لها خالد قائلا
مع السلامه خدى بالك من نفسك
عاد كل منهم الى بيته وجدت فرحه ان والدتها ليست بالمنزل من المؤكد انها بأحد مراكز التجميل فهى عاشقه لمثل تلك الاماكن نعم تحب ابنتها ولكن لاتشعر منها بأى اهتمام فالاهتمام لايطلب بل لابد ان ينبع من داخل الانسان.
عاد خالد الى منزله وجد جميع افراد عائلته بانتظاره كأنهم فى محاكمه وماان لبث خالد حتى بادره عمر اخوه قائلا
-بقى توصل البت يومين بس تيجبها بيتنا تالت يوم ياجدع
نظر له خالد بغضب قائلا
-انت غبى يالا كانت جايه تطمن على ابوك ماتقوله حاجه ياحاج خليه يسكت
ابتسم فتحى لوالديه
-بس ياواد ياعمر ماانت عارف اخوك عامل زى القطر ومش بيفكر فى الحاجات دى
ابتسمت عزه ووجهت كلامها لفتحى قائله
-يافتحى وفيها ايه لما يفكر ده حتى البت زى العسل وطيبه اوى وخالد دكتور اد الدنيا يشرف اى حد نخطبها له لما يخلص ويتوظف
خالد متنهدا من تلك العائله
-اوام ياام ياخالد ظبطت الحكايه وكمان دخلتى فى الخطوبه
عزة بابتسامه
-وماله ياحبيبى دا يبقى يوم السعد
نظر خالد اليهم جميعا قائلا
-ياجماعه البت دى غلبانه اوى لما عرفت ان بابا تعبان جات تطمن عليه شكلها اصلا مكسور كده على طول وحزينه
تنهد فتحى لابنه قائلا
-اه ياخالد يابنى ابوها مش بيبطل زعيق فيها على طول شايفها غلط وبتخاف من اقل حاجه كان نفسه فى ولد وربنا ما أدرش البت على طول بتنزل للمدرسه معيطه وساعات بيزعق لها ادامة كمان انا امها بقى مش فاضيه لها خالص من الجيم للنادى للكوافير وسايبه البت كده لوحدها الداده اقرب لها من امها
نظر خالد لوالده بحزن على حال تلك الرقيقه التى بدأت تأخذ مكان فى قلبه قائلا
-اتاريها ياعينى مبهوره من عليتنا وتقولى يابختكوا
نظرت عزة لخالد متسائله
-يعنى اتبسطت ياخالد عندنا بجد
ابتسم خالد لوالدته قائلا
-عجبها الكوماج بتاعك اوى كانت بتقول عليه قرص
ضحكت جميع افراد العائله الى ان قالت عزه