خالد ١
خالد ١
-احنا شباب زى بعض مالهاش لازمه اقعد ورا ثم ان القعده ادام حلوة
تبسم لها خالد دون ان يتحدث.
كل ذهب فى طريقه ولكن فرحه وخالد كل منهم عادوا بقلب جديد قلب وكأنه ولد اليوم شعور كل منهم يشعر به لاول مره ورغم ان خالد كان لايريد ان ينبض قلبه لاحد الا انه ظل يفكر في فرحه بشده دون ارادة منه.
عاد خالد الى المنزل وجد والده مريض للغايه اصطحبه وذهب الى الطبيب الذى أكد ان فتحى لابد ان يرتاح على الاقل لمدة عشرة ايام.
فى منزل فتحى الراوى
خالد وهو يجهز الدواء لابيه
-سلامتك ياابو خالد ان شاء الله تقوم لنا بالسلامه بسرعه
فتحى بتعب
-والشغل هاعمل ايه هاغيب المده دى ازاى مش هاينفع
خالد:ماتقلقش يابابا انا هاروح بدالك العشر ايام دول
فتحى:بس يابنى وكليتك
خالد:ماتقلقش ياحاج مافيش حاجه هاتفوتنى ثم ان انا بعمل ايه يعنى انا بوصل فرحه المدرسه وبجيبها
فتحى:انا ببقى معاهم فى مشاوير تانيه بس الاستاذ سيد لما عرف انك هاتيجى بدالى قالى توصل فرحه وتجيبها بس
خالد:فرحه دى تحس انها حزينه يابابا رغم المستوى اللى هى عايشه فيه النهارده الصبح كانت بتعيط اول لما ركبت
فتحى:ابوها صعب معاها على طول بيزعق لها وبيعنفها هى بتبقى ساعات تحكى لى بت غلبانه اوى مالهاش فى اى حاجه
خالد بشرود:اه لاحظت كده برده
فتحى :مش هاتدينى الدوا ولا ايه يادكتور
فى صباح اليوم التالى تجهزت فرحه للذهاب الى مدرستها كان والدها قد سافر الى احدى الدول الاجنبيه لانهاء بعض الاعمال الخاصه به اى ان فترة سفره ستكون بعيد عن اى مشاحنات بينهم انتظرت فرحه فتحى ولكنها وجدت خالد قادم بالسياره لاتعلم لما تسارعت دقات قلبها هكذا حين رأته.
صعدت فرحه بجواره فى المقعد الامامى القت التحيه على خالد
فرحه:عمو فتحى لسه تعبان
خالد:اه واخد دور شديد اوى ومش هاينفع يخرج فى البرد ده هو بلغ والدك انى هاوديكى واجيبك لحد مايخف والدك ماقالشى ليكى ولا ايه
فرحه:بابا سافر الصبح بدرى وماشفتوش
خالد:طيب انا هاوديكى وهاروح كليتى عندى سكشن وهاجى على طول ليكى
فرحه:هاتتأخر عليا
خالد:لا هاجى لك على طول
فرحه :ممكن تبقى تاخدنى اشوف عمو فتحى بعد المدرسه
خالد بتعجب:عادى يعنى مامتك مش هاتقول حاجه
فرحه:ماما لا بس لو بابا هنا مش هايرضى انا هاكلم ماما واعرفها
خالد:تمام
هاتفت فرحه والدتها وابلغتها انها تريد الذهاب لرؤية فتحى وافقت ميرفت فهى لاتريد ان تقهرها مثل والدها.