خالد ١
خالد ١
نظر لها خالد وترك الكتاب الذى بيده
-مى هاتعطلنى عن المذاكره ماانتى عارفه لما بتشوفنى بتفضل تزن وعاوزنى افضل اتكلم معاها
لكزته عزة فى كتفه
-يابنى قوم بقى خالتك هاتزعل
تنهد خالد متمنيا ان يعود سريعا الى دروسه
-حاضر جاى اهو
خرج خالد لكى يسلم على خالته وابنتها بمثابة ان رأته مى حتى قفز قلبها من موضعه مى تلك الفتاه الرقيقه فى طباعها جميله لا احد ينكر ذلك طويلة القامه بملامح شرقيه اصيله فى السنه الثالثه من كلية الصيدله أيضا مثل خالد ولكن خالد يكبرها بسنتين.
ماان رأته مى حتى قفزت لتسلم عليه
-ازيك ياخالد عامل ايه ماجتش الكليه ليه من تلت ايام
نظر لها خالد بجمود قائلا
-ماانتى عارفه يامى ان عمك فتحى تعبان وانا بنزل الشغل بداله لان الدكتور قال مايخرجش للدور يقلب معاه التهاب رئوى
مى وهى تنهض من مقعدها لتجلس بجوار خالد على الاريكه
-معقول ياخالد انت تشتغل سواق عند حد
تعجب خالد من أسلوبها المتعجرف فهى هكذا دائما
-عادى على فكره مانا كنت بسوق الميكروباص بتاعنا وبعدين الشغل مش عيب
تنهدت مى من أسلوب خالد معها
-انت دكتور ياخالد وليك بريستيجك
نهض خالد من جوارها لانهاء ذلك الحديث العقيم
انا هاقوم اذاكر بقى يامى عشان الحق انزل الشغل تانى
نهض خالد وذهب الى غرفته ومالبث ان دخل حتى وجد مى تدخل الغرفه وتغلق الباب
-انت ليه على طول كده بتصدنى ياخالد انت ماتعرفش مكانتك عندى اد ايه
نظر له خالد بتوتر
-طبعا يامى احنا اخوات
وضعت مى يدها على كتفه وقالت وهى تقترب منه
-خالد احنا مش اخوات انت ماتعرفش مكانتك عندى ايه ياخالد انا انا ياخالد بحبك بحبك اوى ياريت تحس بيا نفسى نكون لبعض
ابتعد خالد عنها بعنف
-ايه يامى اللى انتى بتقوليه ده وحتى لو بتحبى حد ماينفعش خالص انتى تروحى تقولى لراجل كده ابدا الرجل بيحب يجرى ورا الواحده مش هى اللى تفرض نفسها عليه ثم انتى عارفه انى مش بفكر فى الموضوع ده نهائى
اقتربت منه مى ثانية
-انا شايفه ان مافيش فيها حاجه لما اعترف ليك بمشاعرى وانا ممكن استناك لما تكون مستقبلك على فكره انا بحبك ومش هاتخلى عنك
ولى خالد ظهره لها قائلا بغضب
-اخرجى يامى انا عندى مذاكره وشغل وانسى الحوار ده لو سمحتى
-بس ياخالد
-مافيش يامى اتفضلى
خرجت مى تجر أذيال حسرتها من كلامه ولكنها عنيده ستحصل عليه مهما كلفه الامر.