خالد ١
خالد ١
انتهى اليوم الدراسى وذهبت فرحه مع خالد الى منزلهم كان خالد قد ابلغ والدته لكى تعد طعام مناسب للضيفه القادمه.
فى منزل فتحى الرواى
التفت العائله حول مائدة الطعام وجلست معهم فرحه
فتحى :كلى يابنتى وماتكسفيش دا احنا زارنا النبى
فرحه باكل اهو ياعمو فتحى
كانت فرحه تتحدث مع افراد العائله بحب كم شعرت بالدفئ بينهم شعرت كأنها فى وسط عائله بحق احبت طريقة فتحى مع اولاده كانت تتمنى ان يكون لها عائله مثل تلك العائله كانت فرحه وخالد يتبادلون النظرات بين الحين والاخر وكأن عيونهم ترسل رسائل لقلوبهم فيجعلها تنبض بالحب والحياه.
الفصل الثانى والثالث
كعادة الاوقات الجميله تنتهى سريعا لتكون ومضة سعاده مددنا أيدينا وأقتطفناها من يد الزمان مر الوقت سريعا ودعت فرحه عائله خالد واصطحبها خالد لكى يقلها الى منزلها.
فى طريق العوده الى منزل فرح
كان خالد يقود السياره وفرحه بجواره كلاهما ينظر الى الاخر بصمت الى ان قطعت ذلك الصمت فرحه قائله:
-يابختك بعيلتك ياخالد بجد
نظر لها خالد بتعجب قائلا
-مش فاهم تقصدى ايه احنا عيله عاديه جدا ولا اوعى تكونى بتتريأى علينا
نفت فرحه برأسها يمينا ويسارا قائله
-لا والله ابدا دا انا حسيت فى بيتكم بحب ودفا اول مره احس بيه فى حياتى كل حاجه عندكم حلوة اهلك طيبين اوى على فكره
ابتسم لها خالد مداعبا
-قولى بقى ان محشى ماما أثر فيكى
ضحكت فرحه بملئ فمها قائله
-ااااه من محشى مامتك الله عليه بجد احنا مش بناكل محشى كتير على فكره والقرص دى كانت روعه
ابتسم خالد مصححا لها
-دى مش قرص دى حاجه اسمها كوماج ماما بتعمل على طول لنا منها للفطار بتبقى حلوة مع الجبنه والشاى
صمتت فرحة ونظرت امامها فى حزن
-ومش عاوزنى اقولك يابختك بعيلتك انتى ماتعرفش انا عايشه ازاى
أوقف خالد السياره ونظر لها قائلا
-لو حابه تفضفضى معايا بأى حاجه اعتبرينى صديق واحكى براحتك اسرارك فى بير
ابتسمت له فرحه برقه قائله
-طيب ممكن بكره بعد المدرسه نقعد نتكلم مع بعض لاننا أتأخرنا النهارده
أومأ لها خالد برأسه ثم عاود القياده قائلا
-حاضر ياستى اللى انتى عاوزاه انا معاكى العشر ايام دول
نظرت له فرحه بحزن قائله
-هو انا ماعدتش هاشوفك لما العشر ايام يخلصوا
نظر لها خالد بمكر كأنه يريد ان يحصل على اجابه معينه
-انتى عاوزانى تشوفينى تانى