يا كل كلي الكاتبة روز امين
يا كل كلي الكاتبة روز امين
عليها وتحدث وهو يهديها باقة زهورها
مبروك يا قلبي، عقبال ما أجيب لك بوكيه ورد خطوبتنا.
تبسمت بشدة لتتحدث بحبور ظهر بعينيها وهي تتناول منه زهراتها
إيه المفاجأة الحلوة دي؟
واستطردت متسائلة
ما قولتليش ليه إنك هتيجي؟
ابتسم ليجيب على تساؤلها
طب ولو قلت لك كانت هتبقى مفاجأة حلوة إزاي؟
ثم استكمل وهو يجول بعينيه بنظرات هائمة
زائد إني كنت هحرم نفسي من أرق ابتسامة وأجمل طلة عيون وهي مبهورة من المفاجأة.
تنهدت بسعادة سرعان ما اختفت فور رؤيتها لنظرات الفتيات وهن يتطلعن بانبهار على ذاك الواقف بمظهره الرجولي وثيابه الميري الخاصة به كطالب بكلية الشرطة.
استشاط داخلها وشعرت بفوران بكامل جسدها ناتج عن شدة غيرتها عليه، فتطلعت إليه بنظرات حادة قبل أن تهتف ساخطة
طبعًا إنت جاي مخصوص ببدلة الشرطة علشان تشوف نظرات الإعجاب من عيون البجحين اللي تندب فيهم رصاصة دول.
لم يفهم مقصدها إلا بعدما تطلع حوله، ليندهش من جرأة بعض الفتيات وهن يتطلعن عليه بنظرات توحي بشدة إعجابهن دون حياء.
أراد أن يستغل ما حدث ليشعل صدرها بڼار الغيرة أكثر، عل قلبه يسعد لرؤية عشقها الجارف له، فاعتدل ينظر إليها ليتحدث بتسلٍ
اللي إنتِ شيفاه ومستغرباه ده بقى العادي بتاعي يا حبيبتي.
واسترسل لإثارة حنقتها
أنا مش عاوز أقول لك اللي بشوفه من البنات وجرأتهم طول ما أنا ماشي في الشارع.
وده طبعًا شيء مفرح حضرة الظابط وراضي غرورك…
جملة غاضبة نطقت بها جنة بعينين تطلقان شزرًا، ليضحك هو بعدما حصل على مبتغاه ليزيد من اشتعال نيران غيرتها.
توقف سريعًا عن إطلاق ضحكاته ليتحدث إليها بنبرة حنونة بعدما رأى حزنها الذي ظهر بعينيها
مفيش حاجة تفرح قلبي وترضي غروري غير نظرة الحب اللي بشوفها في عيونك وإنتِ راضية عني يا جنة.
رغمًا عنها تبسمت بإشراقة ساحرة جعلته يبتسم، ليتحدث بحبور ظهر بيّنًا بعينيه
أيوة كده اضحكي علشان شمس يومي تطلع وتنور دنيتي.
أنزلت بصرها خجلًا، فاسترسل ذاك العاشق بما جعل قلبها يتراقص فرحًا
بحبك يا جنة، والله العظيم بحبك.
تنهيدة حارة شقت صدرها وخرجت لتعلن عن وصولها للمنتهى من الراحة والعشق، ليسترسل هو بنبرة حماسية
اعملي حسابك إننا هنتغدى مع بعض النهاردة.
رفعت بصرها