ديب فريزر
ديب فريزر
فتحت باب المطبخ بقوة وضــ,,ـــــربته في الحيطة. الصوت رن في الفيلا كلها زي ضــ,,ـــــربة النــ,,ـــــار.هدى وياسمين اتنفضوا مكانهم ولفوا ليا بوجوه شاحبة زي الأشباح.دخلت الصالة بثبات خطوات، عيني كانت مثبتة على هدى. “اه يا هدى.
. حسام هو اللي أخدها.”ياسمين حطت إيدها على بقها وصرخت بذهول: “حسام?!”هدى حاولت تجمع شتات نفسها بسرعة، ورسمت علامات الصدمة المزيفة: “حسام! أنت.. أنت بتتسحب جوة البيت ليه؟ وأخدت منى فين يا بني آدم أنت؟! أنت خطفت البنت?! “روايات_مشيره_محمدضحكت بصوت عالي.. ضحكة مكسورة مليانة قرف: “خطفتها؟
! أنتِ بجد بتنطقي الكلمة دي يا هدى؟ أنتِ اللي حبستِ طفلة سبع سنين في ديب فريزر وسيبتيها تتجمد لحد ما شفايفها زرقَت، وجاية تقوليلي خطفتها?!”ياسمين وشها جاب ألوان الشارع كله، ورجعت لورا وهي بتترعش: “حسام. . أنت.. أنت شفتها؟
“قربت من ياسمين ومسكتها من دراعها بقوة، بس مش بعنــ,,ـــــف يئذيها، بعنــ,,ـــــف يفوقها: “كنتِ عارفة يا ياسمين؟ كنتِ عارفة إن أمك المريضة دي بتعاقب بنتك وبنتك في الفريزر؟! رد عليا! كنتِ عارفة ولا لأ?!”ياسمين بدأت تعيط بهستيريا: “والله ما كنت أعرررف إنه النهاردة!
أنا كنت برة! هي.. هي كانت بتعمل كده زمان وأنا صغيرة.. كانت بتحبسني في الصندرة وفي التلج لما أغلط.. ولما عملت كده مع منى قبل كده اتخانقت معاها.. بس.. بس هي قالتلي دي طريقة بتخلي العيل يهدى ويسمع الكلام! “بصيت لياسمين بقرف عمري ما حسيته ناحية إنسان: “أنتِ مش أم.
. أنتِ مجرد لعبة في إيد أمك المريضة.. سيبتيها تدمر حياتنا، وتطلقنا، ودلوقتي كنتِ هنسيبيها تمــ,,ـــــوت بنتك!”هدى صرخت بصلف ووقاحة: “سيب دراعها يا حسام! وأعلى ما في خيلك اركبه! أنت معندكش أي دليل ضدنا! البنت معاك؟
مش هتعرف تثبت حاجة! أنا هبلغ البوليس إنك اقتحمت البيت وخطفت البنت من حضانتنا!”طلعت تليفوني من جيبي.. وفتحت التسجيل. التليفون كان بيلقط كل كلمة اتقالت من أول ما دخلت المطبخ!وحطيت التليفون في جيب جاكتي وتطلعت فيها بابتسامة سخرية: “دليل؟
التسجيل ده فيه اعترافك بالحبس في الفريزر، واعترافك بإنك عملتي كده قبل كده، واعترافك إنك طلقتينا عشان الفلوس والفيلا.. والأهم من ده كله..”شورت على الباب الخلفي..أحمد دخل الصالة ومعاه اثنان من رجال الشرطة بالزي الرسمي، ومعاهم دكتور طارق اللي معاها تقرير طبي مبدئي بحالة منى والتجمد اللي صاب جسمها!