احببتك ولكن سهام صادق ٢
احببتك ولكن سهام صادق ٢
ـ مالك سرحتي في إيه؟ شكلي وجودي مضايقك؟
**هنا:** لااا، عادي… عن إذنك بقى.
ثم نظرت حولها.
لم تجد أحدًا من صديقاتها.
بدأت الشمس بالغروب، وبدء المكان يزداد هدوءًا.
**هنا:** أنا شكلي بعدت عن المكان اللي كنت فيه مع زميلي… ممكن توصلني للفندق؟
ضحك حسام على نبرة حديثها الطفولية:
**حسام:** ههههههه… حاضر يا ستي.
بدأ الاثنان في السير معًا.
كان الصمت يسيطر على الطريق، وكل واحد منهما غارق في أفكاره.
كانت هنا تريد أن تقطع ذلك الصمت وتمزح معه، لكن شيئًا بداخلها كان يمنعها.
لكنها لم تستطع الصمت أكثر.
نظرت إليه فجأة وقالت بضحكة:
**هنا:** بس حلو الكاجوال ده، والنضارة دي كمان.
انفجر حسام ضاحكاً وقال:
**حسام:** اتفضلي، حلوة؟
توقفت للحظة وهي تنظر إلى عينيه.
شعرت بشيء غريب يتحرك داخلها لم تستطع تفسيره.
لكنها سرعان ما انتبهت إلى ما تفعله، فارتبكت وحاولت إخفاء ارتباكها وقالت بسرعة:
**هنا:** شكرًا إنك وصلتني، وآسفة لو ضايقتك… وفرصة سعيدة لحضرتك.
ثم انصرفت بسرعة دون أن تنتظر رده.
ظل حسام ينظر إلى أثرها للحظات، ثم قال بضيق من نفسه:
**حسام:** كان لازم أقول كده؟ غبي!
وسرعان ما كان يبتسم عندما تذكر حوارها الجاد في البداية، ثم تحولها المفاجئ إلى تلك الفتاة المرحة ذات النبرة الطفولية.
شعر أنه بدأ بالفعل يصبح أسيرًا لعفويتها…
ولحضورها الذي يزداد تأثيرًا عليه مع كل لقاء.
**يتبع…**
انتظروا القادم عشان تعرفوا حسام هيعمل إيه في هنا وهيدفعها إنها تكرهه لكن هتكون مضطرية أنها تتجوزه؟؟؟
استكمال حلقات الرواية على صفحة سحر الفيروز
بقلم سهام صادق
#رواية أحببتك ولكن