سما ج الاخير

سما ج الاخير

في اللحظة دي خرجت هنا من القاعة وهي بتدور عليهم وقالت: يا جماعة…العريس والعروسة بيدوروا عليكم…يلا بسرعة..
بعد ما دخلوا القاعة…
هنا بصت لمريم وقالت: انتي كويسة؟
مريم ابتسمت ابتسامة باهتة وقالت: اه.
هنا بصتلها باستغراب…كانت عارفه إن فيه حاجه حصلت برا…بس مسألتهاش.
كتب الكتاب خلص…والكل بدأ يبارك للعروسين…
كريم حضن جناوهو مبسوط…والكل كان بيصور ويضحك.
مريم كانت واقفة بعيد شوية بتتفرج عليهم…وهي مبتسمة..
ياسين كان واقف على الناحية التانية…وعينه عليها من بعيد.
بعد شوية…
مها: يا جماعة يلا…هنصور صورة عائليه..
جنا بصت حواليها وقالت: مريم…تعالي هنا جنبي.
مريم راحت وقفت.
ياسين كان واقف بعيد…
حسن قال:
– يا ياسين…واقف بعيد ليه؟ انت مش من العيله ولا ايه..
ياسين راح وقف…
الاتنين بصوا لبعض بسرعة…وبعدين كل واحد بص الناحية التانية.
وبعد ما خلصوا…
مريم كانت ماشية ناحية الباب…
ياسين ناداها بهدوء:مريم…
وقفت من غير ما تبصله.
ياسين: مش هطلب منك تسامحيني دلوقتي…ولا حتى تصدقيني…بس أوعدك بحاجة.
مريم لفتله وقالت: إيه هي؟
ياسين: عمري ما هسيبك من غير ما تعرفي الحقيقة تاني…ولا هخبي عنك أي حاجة…ولو احتجت أستنى عمري كله عشان تسامحيني…هستنى.
مريم فضلت باصاله ثواني…وقالت بهدوء:
– الكلام سهل يا ياسين…لكن الثقة…هي اللي صعبة ترجع.
ياسين هز رأسه وقال: عارف…وعشان كده مش هتكلم تاني…هخلي أفعالي هي اللي تتكلم.
مريم بصتله نظرة طويلة…وبعدين لفت ومشيت…
وياسين فضل واقف مكانه…وهو لأول حس ان فيه أمل ان مريم تسامحه..
>>>>>>>>>>>>>
تاني يوم الصبح…
مريم…خرجت من أوضتها وهي لابسة هدوم الشغل.
زينب: صباح الخير يا حبيبتي.
مريم: صباح النور يا ماما.
زينب: هتروحي الشغل؟
مريم: أيوه…كفاية قعدة في البيت.
زينب: طب افطري الأول.
مريم: حاضر.
في نفس الوقت…
الباب خبط…
زينب: افتحي يا مريم.
مريم راحت فتحت الباب…اتفاجئت بياسين واقف.
مريم باستغراب: خير؟
ياسين ابتسم وقال: صباح الخير.
مريم: صباح النور.
ياسين رفع كيس صغير وقال:
– خالتو قالتلي امبارح إن الدكتور كتبلك الدوا ده…الصيدلية اللي جنبكم مكانش عندها…وأنا لقيته وجبته وأنا راجع.
مريم سكتت شوية وقالت:
– كان ممكن بابا يجيبه.
ياسين: عارف…بس أنا كنت معدي من هناك…قولت أجيبه وخلاص.
زينب خرجت من المطبخ وقالت:
– يا أهلا يا ياسين…تعبت نفسك ليه يا ابني؟
ياسين: ولا أي تعب يا خالتو.
زينب أخدت الدوا وقالت:
– ربنا يباركلك.
ياسين ابتسم وقال:
– أنا همشي بقى عشان متأخرش على الشغل.
وقبل ما يمشي بص لمريم وقال:
– خلي بالك في الشغل..متتعبيش نفسك..
مريم اكتفت إنها تهز رأسها.
ياسين نزل…
مريم فطرت و أخدت شنطتها ونزلت.
أول ما خرجت من العمارة…اتفاجئت إن ياسين لسه واقف جنب عربيته.
مريم باستغراب:
– أنت لسه هنا؟
ياسين: مستني عشان اوصلك ..
مريم: لا انا..هركب تاكسي.
ياسين قال: طب ما أوصلك… ده نفس الطريق.
مريم بصتله ثواني…وبعدين قالت: لا…متشكرة.
ياسين ابتسم وقال: تمام…براحتك.
ووقفلها تاكسي..
مريم ركبت…والتاكسي مشي.
أما ياسين فبص للعربية وهي بتبعد…واتنهد وقال لنفسه:
– براحتك يا مريم…المهم إنك ترجعي تثقي فيا…حتى لو هياخد العمر كله.
>>>>>>>>>>>>>>>
– بعد حوالي نص ساعة…
مريم وصلت الشركة….
سالي زميلتها: صباح الخير يا مريم.
مريم: صباح النور.
سالي: عامله ايه دلوقتي؟
مريم ابتسمت ابتسامة خفيفة وقالت: الحمد لله..احسن
سالي: طب الحمدلله..مستر أحمد بيدور عليكي.
مريم: حاضر هروحله..
دخلت مكتب أحمد…
أحمد: صباح الخير يا مريم.
مريم: صباح النور يا فندم.
أحمد: عندنا عميل مهم النهارده…وعايز الملف يكون جاهز قبل الساعة واحدة.
مريم: حاضر.
خرجت من المكتب…وقعدت تشتغل.
بعد شوية…
تليفونها رن.
بصت في الشاشة…كان رقم ياسين.
فضلت ثواني تبص للموبايل…وبعدين قفلت الرنة.
بعد دقيقة…وصلت لها رسالة.
ياسين:
“مترديش…أنا بس كنت عايز أطمن إنك وصلتي.”
مريم فضلت باصة للرسالة شوية…
وبعدين كتبت:”وصلت.”
بعد ثواني…
ياسين: تمام..
مريم ابتسمت من غير ما تحس…وقفلت الموبايل وكملت شغلها.
سالي كانت واقفة بعيد ولاحظت ابتسامتها.
سالي وهي بتضحك:
– هو مين اللي خلاكي تبتسمي كده؟
مريم اتوترت بسرعة وقالت:
– مفيش…رسالة شغل.
سالي: اممم…أكيد.
مريم خبت ابتسامتها و وقالت:سبيني اركز بقي..
سالي ضحكت وقالت: ركزي ياختي..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *