الفستان اللي امى خيطته قبل ما تموت ج الاخير

الفستان اللي امى خيطته قبل ما تموت ج الاخير

“ليه؟”

قالت:

“لأن في شخص تاني كان بيسأل عن ملف والدتك من كام يوم.”

“مين؟”

سكتت.

ثم قالت:

“شيرين.”

قفلت المكالمة وأنا واقفة مكاني.

رجعت البيت، لكن شيرين ما كانتش موجودة.

دخلت أوضتي.

قفلت الباب.

وحطيت الأوراق على السرير.

وبينما كنت براجعها، لقيت ورقة صغيرة ما كنتش لاحظتها قبل كده.

كانت مكتوبة بخط أمي.

“شهد، لو وصلتي للمرحلة دي، يبقى لازم تعرفي حاجة أخيرة.”

فتحت الورقة.

“الشخص اللي لازم تخافي منه مش شيرين.”

نفسي اتقطع.

كملت القراءة.

“شيرين مجرد شخص بيحاول يوصل للحقيقة.”

“لكن الشخص اللي أخفى الحقيقة من البداية…”

الجملة توقفت هنا.

وتحتها سهم صغير يشاور على صورة قديمة لأمي وأبويا.

رفعت الصورة.

وفي الخلف كان فيه اسم مكتوب.

اسم رجل.

نفس الاسم اللي كان موجود في عقد الشركة.

والد شيرين.

لكن الرجل كان متوفي قبل وفاة أمي بسنة.

فضلت باصة للصورة وأنا مش فاهمة.

وبعدين لاحظت حاجة أخطر.

الصورة كانت متصورة بعد تاريخ وفاته.

يعني الرجل اللي المفروض إنه مات قبل أمي بسنة…

كان واقف في الصورة معاها بعد موته.

وقتها حسيت ببرودة في جسمي كله.

فتحت موبايلي بسرعة.

وبعت الصورة لياسين.

بعد أقل من دقيقة، رد عليا:

“شهد، متتحركيش من البيت.”

وبعدها مباشرة وصلتني رسالة تانية:

“أنا لقيت حاجة عن الراجل ده.”

ثم رسالة ثالثة:

“هو مش ميت.”

فضلت باصة للشاشة.

وبعدها بثواني، سمعت صوت مفتاح بيتحط في باب الشقة.

باب البيت اتفتح.

وسمعت صوت شيرين من الصالة:

“شهد؟”

قفلت الموبايل بسرعة.

لكن صوت رجل غريب جاء من خلفها:

“هي جوه.”

وساعتها عرفت إن السر اللي أمي خبته عني سنين…

كان لسه عايش.

الصفحة السابقة 1 2 3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *