الفستان اللي امي خيطته قبل ما تموت ٢
الفستان اللي امي خيطته قبل ما تموت ٢
كان مكتوب فيها اسم أمي كاملًا.
وبجواره اسم شخص تاني.
شخص ما كنتش أعرفه.
وتحت الاسمين كلمة واحدة:
“شريك.”
فضلت باصة للورقة وأنا مش قادرة أتنفس.
لأن الاسم التاني…
كان اسم عيلة شيرين.
رفعت عيني عن الورقة.
وفجأة سمعت صوت خطوات ورايا.
لفيت.
كان أبويا واقف عند باب الغرفة.
وشه كان أبيض.
وقال بصوت مكسور:
“شهد… اقفلي الصندوق.”
قلت:
“ليه؟”
قال:
“لأن اللي جواه مش بس سر أمك.”
سكت.
وبعدين قال:
“ده سر أنا حاولت أخبيه عنك سنين.”
مسكت الورقة بقوة.
“إنت كنت شريك في إيه يا بابا؟”
أبويا ما ردش.
وقتها فهمت إن الفستان ما كانش بداية الحكاية.
كان مجرد أول خيط.
والحقيقة اللي أمي تركتها وراها كانت أكبر بكتير مما تخيلت.
حكايات شروق خالد