العروسه القبيحه ج الاخير

العروسه القبيحه ج الاخير

«كل ده باسمي.»

جابر قال:

«أيوه.»

ياسين أخذ الفلاشة.

«ودي؟»

«التسجيل.»

قبل ما يشغلوها، سمعوا صوت باب القبو بيتقفل.

ياسين لف بسرعة.

«مين؟»

صوت امرأة جاء من الظلام.

«أنا.»

ظهرت امرأة في الخمسينات.

سلمى بصت لها.

كانت نفس المرأة الموجودة في الصورة.

أمها شهقت:

«مريم!»

المرأة ابتسمت.

«وحشتيني يا سعاد.»

جابر رفع س/لاحه.

«ابعدي عنها.»

مريم ضحكت.

«لسه بتخاف عليا يا جابر؟»

سلمى بصت لها.

«إنتي كنتي فين كل السنين دي؟»

«ببني إمبراطورية.»

«إنتي اللي كنتي بتحركي فؤاد؟»

«فؤاد كان مجرد موظف صغير.»

ياسين قال:

«ومحمود؟»

«موظف تاني.»

«وحسام؟»

«واحد من رجالنا.»

سلمى قالت:

«ورامي؟»

مريم ابتسمت.

«رامي كان غلطة.»

سلمى اتجمدت.

«إيه؟»

«أنا اللي خليته يختفي.»

جابر قال:

«كفاية يا مريم.»

«إنت مالك؟»

«أنا اللي كنت فاكر إنك هتتغيري.»

مريم بصت له ببرود.

«التغيير للضعفاء.»

ثم نظرت إلى سلمى.

«لكن إنتي… عندك حاجة أنا محتاجاها.»

«إيه؟»

«اسمك.»

سلمى ما فهمتش.

مريم قربت.

«الورث الحقيقي مش الفلوس.»

«أمال إيه؟»

«السيطرة.»

فتحت الفلاشة على جهاز موجود في القبو.

ظهر تسجيل قديم.

كان فيه رجال أعمال وسياسيين بيتكلموا عن شركات وأراضي وتحويلات.

سلمى قالت:

«إيه ده؟»

مريم ردت:

«السبب الحقيقي اللي خلى كل العائلات دي تخاف مننا.»

ياسين بص للشاشة.

«دي شبكة فساد.»

«أكبر.»

«يعني؟»

«دي شبكة بتتحكم في ملكية شركات وأراضي ومشاريع من خلال شركات وهمية.»

سلمى قالت:

«وعايزة توقيعي؟»

«أيوه.»

«عشان أنقل الملكية؟»

«بالضبط.»

سلمى ضحكت.

«إنتي فاكرة إني هعمل كده؟»

مريم قالت:

«لو رفضتي، أمك هتموت.»

ساد الصمت.

ياسين وقف قدام سلمى.

«مش هتلمسها.»

مريم ابتسمت.

«إنت لسه فاكر إنك تقدر تحمي حد.»

ثم ضغطت زرًا.

ظهرت صورة أم سلمى على الشاشة.

كانت في مكان مجهول.

ومس/دس موجه لرأسها.

سلمى صرخت:

«ماما!»

مريم قالت:

«توقعي.»

جابر همس لياسين:

«ما تعملش اللي هي عايزاه.»

ياسين رد:

«إزاي ننقذها؟»

جابر أشار إلى كاميرا صغيرة فوق الباب.

«المكان متراقب من الشرطة.»

مريم سمعت كلامه.

«كاميرا؟»

جابر ابتسم.

«أيوه.»

في اللحظة دي، انطفأت الأنوار.

ثم دوى صوت إنذار.

مريم حاولت تهرب.

لكن الباب اتفتح بعنف.

دخلت الشرطة.

ومعهم سامح.

سلمى شهقت.

«سامح؟»

ابتسم.

«مش كل مرة لازم أختفي.»

مريم حاولت ترفع س/لاحها.

لكن سامح كان أسرع.

أوقع الس/لاح من إيدها.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *