العروسه القبيحه ج الاخير
العروسه القبيحه ج الاخير
«ده هو.»
ياسين بص لها.
«جابر؟»
هزت راسها.
«أيوه.»
الباب خبط.
مرة.
واتنين.
أم سلمى قالت:
«ما تفتحوش.»
لكن صوت الرجل جه من بره:
«أنا مش جاي أؤذيكم.»
ياسين رد:
«أمال جاي ليه؟»
«جاي أدي حفيدتي المفتاح رقم 2.»
سلمى قربت من الباب.
«إنت تعرفني؟»
«أنا عارفك من أول يوم اتولدتي.»
«ليه ما جيتش لي؟»
«لأن وجودي كان هيق/تلك.»
ياسين قال:
«ولو كنت فعلًا خايف عليها، ليه ظهرت دلوقتي؟»
سكت الرجل.
ثم قال:
«لأن اللي كان بيحميني مات.»
ياسين فتح الباب بحذر.
جابر كان واقف قدامهم.
بص لسلمى.
ولأول مرة، عينيه دمعت.
«أمك شبه أمي.»
سلمى قالت:
«وأنا شبه مين؟»
«شبه سامح.»
ياسين سأله:
«فين المفتاح؟»
جابر أخرج مفتاحًا صغيرًا من جيبه.
«مش هديهولك إلا لو وعدتني بحاجة.»
«إيه؟»
«لما تعرف الحقيقة كاملة، ما تكررشي نفس أخطاء عيلتنا.»
ياسين قال:
«قول الحقيقة الأول.»
جابر ناوله المفتاح.
«المفتاح ده بيفتح خزنة في البنك.»
سلمى قالت:
«أي بنك؟»
جابر ذكر اسم البنك.
ياسين اتفاجئ.
«ده البنك اللي كانت بتتعامل معاه شركة الدمنهوري.»
جابر هز راسه.
«جواه وثيقة واحدة.»
«إيه هي؟»
«الوثيقة اللي تثبت إن فؤاد ماكانش صاحب الشركة أصلًا.»
سلمى قالت:
«أمال مين؟»
جابر بص لها.
«أنتي.»
سلمى سكتت.
«الشركة من يوم تأسيسها كانت باسم أمك، وبعدها اتنقلت ليكي.»
ياسين قال:
«يبقى كل اللي حصل كان عشان ياخدوا ملكيتها.»
«أيوه.»
جابر بص لسلمى.
«لكن الوثيقة دي مش أهم حاجة.»
«إيه الأهم؟»
«في نفس الخزنة تسجيل.»
ياسين سأل:
«تسجيل لمين؟»
جابر قال:
«لتسجيل أول اجتماع بين فؤاد ومحمود.»
«وفيه إيه؟»
«اعترافهم إنهم ماكانوش لوحدهم.»
سلمى قالت:
«مين كان معاهم؟»
جابر بص لها.
«الشخص اللي كان بيمول كل حاجة.»
«مين؟»
جابر سكت.
ثم قال:
«رجل اسمه عادل منصور.»
ياسين عقد حاجبيه.
«رجل أعمال؟»
«أكبر من كده.»
«إزاي؟»
«هو الشخص اللي كان بيشتري الشركات بعد ما أصحابها يموتوا أو يختفوا.»
سلمى قالت:
«يعني كل اللي حصل كان جزء من شبكة؟»
جابر هز راسه.
«أيوه.»
وفجأة…
سمعوا صوت فرامل قوية قدام البيت.
ثم زجاج اتكسر.
جابر بص ناحية الشباك.
«لقونا.»
ياسين وقف.
«مين؟»
جابر رد:
«رجالة عادل منصور.»
سلمى مسكت المفتاح.
«هنعمل إيه؟»
جابر ابتسم للمرة الأولى.
«هنروح البنك.»
ياسين قال:
«دلوقتي؟»
«دلوقتي.»
أم سلمى قالت:
«بس البنك هيكون مراقب.»
جابر رد: