العروسه القبيحه ج الاخير
العروسه القبيحه ج الاخير
«عشان كده مش هنروح من الطريق المعتاد.»
فتح بابًا صغيرًا خلف المكتبة.
ظهر ممر سري.
سلمى بصت له بدهشة.
«الممر ده موجود من إمتى؟»
جابر قال:
«من وقت ما عيلتكم كانت بتبني القصور… كانت بتبني معاها طرق للهروب.»
بدأوا يمشوا.
وفي الخلف…
كان رجال عادل يقتحمون البيت.
وقبل ما يختفي جابر في الممر، وقف لحظة وقال:
«سلمى.»
«نعم؟»
«لما نفتح الخزنة… ممكن تكتشفي إن الشخص اللي وثقتي فيه طول عمرك هو أصل كل المصايب.»
سلمى بصت لياسين.
«مين؟»
جابر قال:
«مش هقولك.»
ثم أغلق الباب.
وبعد دقائق، وصلوا لسيارة قديمة مخبأة تحت مبنى مهجور.
ركبوا.
ياسين شغل العربية.
سلمى كانت ماسكة المفتاح بقوة.
لكنها لاحظت حاجة.
كان فيه رقم محفور عليه.
«2.»
وبجانبه…
اسم واحد.
«مريم.»
سلمى همست:
«مريم؟»
أمها بصت للمفتاح.
وشها شحب.
«ده اسم… أختي.»
ياسين ضغط على الفرامل.
«أختك؟»
أم سلمى قالت:
«أختي اللي اختفت من تلاتين سنة.»
جابر بص لهم من المقعد الخلفي.
وقال:
«هي ما اختفتش.»
ثم أضاف:
«هي كانت أول واحدة تدخل الشبكة.»
سكت الجميع.
وسلمى فهمت إن المفتاح رقم 2 مش هيفتح خزنة بس…
ده هيفتح سر العيلة كله.
حكايات شروق خالد
وصلوا قدام البنك قبل الفجر بدقائق.
جابر كان ساكت طول الطريق، وكأنه بيحسب كل خطوة.
سلمى بصت له.
«إنت متأكد إن الخزنة لسه موجودة؟»
«الخزنة موجودة.»
«والوثيقة؟»
«لو محدش وصل لها قبلكم، أيوه.»
ياسين نزل من العربية.
«يبقى ندخل.»
لكن جابر مسكه من دراعه.
«استنى.»
«في إيه؟»
«لو لقيت مريم جوه… ما تثقش فيها.»
أم سلمى بصت له بصدمة.
«إنت متأكد إنها عايشة؟»
جابر قال:
«أنا متأكد إنها أخطر واحدة في العيلة.»
دخلوا البنك من باب جانبي كان جابر يعرف مكان مفتاحه.
وصلوا لقبو الخزائن.
سلمى حطت المفتاح رقم 2 في قفل صغير.
سمعوا صوت طقة.
الباب اتفتح.
في الداخل كانت خزنة واحدة.
فتحتها.
كان فيها ملف أسود، فلاشة، وصورة قديمة.
سلمى أخذت الصورة.
كانت لامرأتين صغيرتين.
واحدة أمها.
والثانية امرأة تشبهها تمامًا.
على ظهر الصورة مكتوب:
«مريم وسعاد… قبل أن تبدأ الحرب.»
أم سلمى قربت.
إيديها بدأت ترتعش.
«دي أختي.»
ياسين فتح الملف.
أول ورقة كانت عقد ملكية.
ثم شهادة تحويل أسهم.
ثم صفحة أخيرة.
قرأها بصوت منخفض:
«المالك المستفيد الحقيقي: سلمى سعاد الشناوي.»
سلمى حطت إيدها على فمها.