العروسه القبيحه ج الاخير

العروسه القبيحه ج الاخير

الشرطة قبضت عليها.

وبعد دقائق، ظهرت أم سلمى من باب جانبي.

سلمى جريت عليها.

حضنتها.

«كنت خايفة عليكي.»

أمها قالت:

«أنا كويسة.»

ياسين وقف قدام سامح.

«إنت كنت عارف؟»

سامح قال:

«جابر اتصل بيا قبل ما نوصل.»

«يعني كنت عايش كل الوقت ده؟»

سامح ابتسم.

«أنا ظهرت بعد ما عرفت إنك بقيت قادر تحمي نفسك.»

ياسين قال:

«كنت محتاجك.»

سامح قرب منه.

«عارف.»

وحضنه.

لأول مرة في حياته، ياسين حضن أبوه.

لكن مريم، وهي مكبلة، بدأت تضحك.

سلمى بصت لها.

«بتضحكي على إيه؟»

مريم قالت:

«إنتي فاكرة إن القبض عليا نهاية الحكاية؟»

الشرطة بدأت تسحبها.

«الحكاية أكبر مني.»

ياسين سأل:

«أكبر إزاي؟»

مريم بصت لسلمى.

«لأن عادل منصور لسه حر.»

سكتت لحظة.

«وهو مش لوحده.»

ثم اقتربت من سلمى وهمست:

«اسألي أمك عن ليلة ميلادك.»

سلمى بصت لأمها.

«إيه اللي حصل ليلة ميلادي؟»

أمها شحبت.

سامح قال:

«مش هنا.»

لكن سلمى أصرت.

«عايزة أعرف.»

أمها دمعت.

«في الليلة اللي اتولدتي فيها… اختفت طفلة تانية من المستشفى.»

سلمى قالت:

«طفلة؟»

«أيوه.»

«مين؟»

أمها لم تستطع الكلام.

سامح قال:

«أختك.»

سلمى اتجمدت.

«أختي؟»

«كان فيه توأم.»

ياسين بص لها بصدمة.

«إنتي كان ليكي أخت توأم؟»

أمها هزت راسها.

«أيوه.»

سلمى همست:

«فينها؟»

مريم، وهي بتتبعد مع الشرطة، صرخت:

«هي أقرب ليكم مما تتخيلوا!»

سلمى بصت ناحية الباب.

ومريم اختفت.

ياسين قرب منها.

«هنلاقيها.»

سلمى قالت:

«لو عايشة… لازم أعرف.»

وفجأة رن موبايل سامح.

رد.

وجهه اتغير.

«مين؟»

سلمى سألته.

سامح سكت.

ثم قال:

«اتصلوا من المستشفى.»

«إيه اللي حصل؟»

بص لسلمى.

«لقوا بنت في العشرينات.»

سلمى قربت منه.

«ومين هي؟»

سامح قال:

«عملوا تحليل DNA.»

سكت لحظة.

«النتيجة بتقول إنها أختك التوأم.»

سلمى دمعت.

لكن سامح أكمل:

«وفي حاجة أغرب.»

«إيه؟»

«البنت نفسها طلبت تشوفك.»

سلمى مسحت دموعها.

«نروح لها.»

ياسين مسك إيدها.

«نروح.»

وفي الطريق للمستشفى، وصل لسلمى إشعار على موبايلها.

رسالة من رقم مجهول:

«لو عايزة تعرفي الحقيقة كاملة، ما تثقيش في نتيجة الـDNA.»

سلمى رفعت عينيها لياسين.

«مين لسه بيلعب بينا؟»

ياسين بص للطريق.

«مش عارف.»

ثم ظهر إشعار تاني.

صورة للبنت الموجودة في المستشفى.

وتحت الصورة:

«دي مش أختك.»

سلمى شعرت ببرودة في جسمها.

ثم وصلت الرسالة الأخيرة:

«دي البنت اللي سرقت حياتك من يوم ما اتولدتي.»

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *