زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ٣
زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ٣
الرجالة كلها تحركت.
عبد الرحيم بص ناحية الباب.
“وصلوا.”
حازم سأل:
“مين؟”
“اللي كانوا مستنيين موتي.”
أصوات عربيات وصرخات بدأت تقرب.
حازم مسك إيدي.
“خدي ابننا وروحي ورايا.”
جرينا ناحية الباب الخلفي.
لكن قبل ما نخرج، ظهر رجل قدامنا.
رفع س/لاحه.
“انتهت اللعبة.”
حازم وقف قدامي.
“ابعد.”
الرجل ابتسم.
“الطفل.”
قلت:
“مش هتاخده.”
وقبل ما يرفع س/لاحه، دوّى صوت رصاصة.
الرجل وقع.
رفعت عيني.
عبد الرحيم كان واقف بعيد، وس/لاحه في إيده.
بص لحازم.
“مش هسيب حد يلمس حفيدي.”
حازم بص له للحظات.
وبعدين قال:
“يمكن دي أول مرة أصدق إنك فعلًا جدي.”
عبد الرحيم ابتسم.
“لسه بدري.”
خرجنا من المخزن، لكن المطاردة ما انتهتش.
ركبنا العربية وانطلقنا.
بعد حوالي عشرين دقيقة، رن موبايل حازم.
رد.
صوت مجهول قال:
“أنت فاكر إنك كسبت؟”
حازم قال:
“إنت مين؟”
“الشخص اللي كان بيمول كل اللي حصل.”
حازم سكت.
الصوت كمل:
“فوزية كانت أداة.”
“أبوك كان أداة.”
“وأخوك كان أداة.”
“لكن العقل الحقيقي… لسه ما ظهرش.”
حازم سأل:
“عايز إيه؟”
الصوت ضحك.
“عايزك تفتكر أول يوم قابلت فيه سلمى.”
حازم بصلي.
“ليه؟”
“لأن مقابلتكم ما كانتش صدفة.”
المكالمة اتقفلت.
حازم فضل ساكت.
قلت:
“إيه اللي افتكرته؟”
قال:
“المستشفى.”
“إيه فيها؟”
“أول مرة شوفتك… كان فيه راجل واقف بعيد.”
حسيت بقشعريرة.
“مين؟”
هز راسه.
“مش فاكر.”
وفجأة افتكرت أنا كمان.
أول يوم دخل حازم المستشفى، كان فيه راجل كبير واقف عند باب الطوارئ.
كنت فاكرة إنه قريب حد من المرضى.
لكن دلوقتي…
افتكرت عينيه.
نفس العينين اللي كانت في الصورة القديمة.
قلت:
“أنا فاكرة.”
حازم بصلي.
“مين؟”
قلت:
“الراجل اللي كان واقف عند باب الطوارئ.”
سكت.
“كان بيبص علينا.”
حازم قال:
“إنتي متأكدة؟”
هزيت راسي.
“أيوه.”
وفي اللحظة دي، وصلتنا رسالة على موبايل حازم.
صورة.
صورة قديمة جدًا.
أنا وحازم أول مرة اتقابلنا في المستشفى.
وفي الخلفية…
كان نفس الرجل واقف.
وتحت الصورة جملة واحدة:
“أنا اللي خليتكم تتقابلوا.”
حازم قفل الموبايل.
وبصلي.
“يعني كل اللي حصل بينا…”
قلت:
“كان مخطط.”
شد إيدي.
“يبقى لازم نعرف مين.”
وفي نفس اللحظة، ظهر رقم مجهول على شاشة العربية.
حازم رد.
الصوت قال:
“لو عايزين الحقيقة… تعالوا للمكان اللي بدأت فيه الحكاية.”
حازم سأل:
“فين؟”
الصوت رد:
“المستشفى.”
وبعدين الخط اتقفل.