زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ٣
زوجي زعيم المافيا حاول يقتلني شروق خالد ٣
حازم رد:
“وأنا مش عايز أكون جزء منها.”
ابتسم.
“إنت مش اللي هتقرر.”
وفجأة، سمعنا صوت سيارات كتير برا.
أخوه ابتسم.
“الليلة دي هترجع العيلة زي ما كانت.”
حازم بصلي.
وأنا فهمت إن الماضي رجع يفتح بابه من جديد.
لكن المرة دي…
أنا ما كنتش الست الخايفة اللي اتسجنت جوه قصر.
أنا كنت أم.
وما فيش قوة في الدنيا كانت هتخليني أسيب ابني.
حازم قرب مني.
مسك إيدي.
وقال:
“المرادي… هنواجههم سوا.”
بصيتله.
“سوا.”
وفي اللحظة دي، الباب الحديدي اتفتح.
دخل عشرات الرجال.
لكن وسطهم ظهر رجل عجوز.
أول ما شافه حازم…
وشه شحب.
قال:
“ده مستحيل.”
الرجل ابتسم.
“واضح إنكم لسه ما فهمتوش.”
وبص لابني.
“أنا جدّه الحقيقي.”
وسكت لحظة.
ثم قال:
“والليلة… جاي آخد حفيدي.”
حكايات شروق خالد
أول ما الراجل قال: “جاي آخد حفيدي”، حسيت إن إيدي اتجمدت حوالين ابني.
حازم وقف قدامي.
“خطوة واحدة ناحيتها وهتندم.”
العجوز ابتسم.
“لسه زي ما أنت… فاكر إن الس/لاح بيخلي صاحبه قوي.”
حازم رد:
“لأ. بس أحيانًا بيخلي اللي قدامك يفكر مرتين.”
العجوز ضحك.
“أنت مش فاهم مين أنا.”
قلت وأنا بحاول أثبت صوتي:
“ومين حضرتك؟”
بصلي.
“اسمي عبد الرحيم الدمنهوري.”
حازم اتجمد.
“جدي؟”
هز راسه.
“أبوك كان بيخاف مني أكتر من أي حد.”
حازم قال:
“إنت كنت مختفي فين كل السنين دي؟”
“برا مصر.”
“ورجعت ليه؟”
بص لابني.
“عشان هو.”
أنا ضميت ابني أكتر.
“مش هتاخده.”
ابتسم.
“أنا مش جاي آخده بالقوة.”
حازم ضحك بسخرية.
“أومال جاي تعمل إيه؟”
عبد الرحيم أشار لرجاله.
“جاي أقولكم الحقيقة.”
حط ملف قديم على الترابيزة.
“قبل ما أبو حازم يموت، كتب وصية.”
حازم فتح الملف.
قرأ أول سطر.
وبعدين وشه اتغير.
“إيه ده؟”
قربت منه.
الورقة كانت بتقول إن كل ممتلكات العيلة، وكل الشركات، وكل الأراضي، هتنتقل للوريث الشرعي عند بلوغه السن القانوني.
لكن كان فيه شرط.
“الوصية دي مش نافذة إلا لو الأب والأم عايشين مع بعض.”
حازم رفع عينه.
“يعني إيه؟”
عبد الرحيم قال:
“يعني لو سلمى طلبت الطلاق، كل حاجة هتروح لورثة العيلة.”
أنا فهمت.
“إنت عايز تجبرني أعيش مع حازم عشان الفلوس.”
عبد الرحيم هز راسه.
“أنا عايز أحافظ على اسم العيلة.”
حازم مزق الورقة.
“أنا مش عايز فلوس.”
عبد الرحيم بص له.
“إنت ممكن ما تكونش عايزها، لكن ناس كتير مستعدة تق/تل عشانها.”
وفجأة صوت إطلاق نار دوّى برا.