اختي التوام كانت مديرة قصر المافيا حكايات شروق خالد ٣
اختي التوام كانت مديرة قصر المافيا حكايات شروق خالد ٣
نظرت إليها برعب.
“وعشان كده اشتغلتي هنا؟”
هزت رأسها.
“رجعت للقصر بعد سنين، لما عرفت إن محمود بدأ يستخدم نفس التجربة على ولاد نادر.”
نادر قال بغضب:
“إنتِ كنتِ عارفة؟”
سناء بصت له.
“كنت عارفة إن ولادك بيتعرضوا لحاجة غلط.”
“وسكتّي؟”
صرخت:
“كنت بحاول أحميهم!”
سكت نادر.
ثم قالت:
“كنت كل ليلة أفتح الشبابيك عشان أقلل تعرضهم للهواء الملوث.”
بصيت لها.
“والريحة؟”
“المادة كانت بتدخل من التهوية.”
نادر سأل:
“مين كان بيحطها؟”
سناء بصت ناحية أبي.
أبي قال:
“مش محمود.”
سألته:
“مين؟”
قبل ما يرد…
رن هاتف نادر.
رقم مجهول.
رد.
جاء صوت رجل:
“لو عايز تشوف ولادك تاني، سيب البيت فورًا.”
نادر تجمد.
“مين؟”
الصوت ضحك.
“اسأل أختك.”
الخط اتقفل.
نادر بص لسناء.
“إنتِ عملتي إيه؟”
سناء هزت رأسها بسرعة.
“ولا حاجة.”
لكن ياسين، اللي كان واقف جنب الباب، قال فجأة:
“أنا عارف مين.”
كلنا بصينا له.
قرب مني وقال:
“الراجل اللي بييجي بالليل.”
سألته:
“مين هو؟”
قال:
“عمّو.”
نادر اتوتر.
“عم مين؟”
ياسين أشار ناحية أبي.
“الراجل اللي شبهه.”
أبي اتجمد.
“شبه مين؟”
الولد أشار إليه.
“شبهك.”
نظرت لأبي.
“إنت كنت بتدخل القصر؟”
قال:
“مرة واحدة.”
نادر اقترب منه.
“إمتى؟”
“من حوالي ست شهور.”
“ليه؟”
أبي رد:
“كنت بحاول أوصل لسناء.”
سناء قالت:
“هو كان بيحاول يحذرني.”
لكن نادر لم يقتنع.
“يبقى إنت كنت موجود في البيت وقت ما ولادي بدأوا يتعبوا.”
أبي بص له.
“أنا ما أذيتهمش.”
“طب مين؟”
أبي سكت.
ثم قال:
“شخص موجود في البيت.”
نادر رفع س/لاحه.
“قول اسمه.”
أبي بص لي.
“لو قلت اسمه دلوقتي، هيموت قبل ما نعرف الحقيقة.”
فجأة انطلق صوت رصاصة من الخارج.
الزجاج اتكسر.
رجال نادر اندفعوا ناحية الشبابيك.
صرخت وأنا بنزل على الأرض.
رصاصة تانية ضربت الحائط.
نادر شدني بعيد عن النافذة.
“الكل ينزل!”
لكن وسط الفوضى، سمعت صوت آدم.
“ياسين!”
رفعت رأسي.
كان ياسين اختفى.
صرخت:
“ياسين!”
نادر اتجمد.
رجاله بدأوا يفتشوا البيت.
“اقفلوا كل الأبواب!”
جريت ناحية غرفة الولدين.
السرير فاضي.
الشباك مفتوح.
لكن ما كانش فيه أي أثر لكسر أو اقتحام.
ثم لاحظت حاجة على الأرض.
لعبة ياسين الصغيرة.
ومربوط فيها ورقة.
فتحتها.
كان مكتوب:
“الطفل الثاني موجود عندنا.”
“ولو عايزينه يرجع، هاتوا الملف الأسود.”
نادر شاف الورقة.
وشه اتحول.
“الملف.”
بصيت له.