اتجوزت عازف روك حكايات شروق خالد ٣

اتجوزت عازف روك حكايات شروق خالد ٣

“في حاجة ماقلتهالكش.”

حسيت قلبي اتقبض.

“إيه؟”

قال:

“قبل ما أتجوزك بأسبوعين، عرفت إن ياسين لسه عايش.”

اتصدمت.

“يعني كنت عارف إنه موجود قبل جوازنا؟”

هز رأسه.

“أيوه.”

“وسكت؟”

قال:

“لأني كنت بحاول أحميه.”

دموعي نزلت.

“بس أنا كنت مراتك. كان من حقي أعرف.”

قرب مني.

“كنت خايف أخسرك.”

بصيت له بحزن.

“كان ممكن تخسرني أكتر لو فضلت تكذب.”

سكت.

وبعدين ياسين قرب منا، ومسك إيدي.

قال بصوت صغير:

“ماتسيبيش عمو كريم.”

بصيت له.

وبصيت لكريم.

وساعتها أدركت إن السر الحقيقي ماكانش إن كريم كان عنده ابن مخبيه عني.

السر كان إن كل الناس اللي وثقت فيهم…

كان عندهم جزء من الحقيقة.

وأنا الوحيدة اللي ماحدش قال لها أي حاجة.

حكايات شروق خالد

سامح وقف قدام الباب، وعينيه ثابتة عليه.

كريم شد ياسين وراه، وقال:

“مين؟ مين اللي خاننا؟”

سامح ما ردش.

أبويا قرب منه وقال:

“إنت عارف.”

سامح بص له.

“أيوه.”

“مين؟”

قبل ما يجاوب، الباب الحديد اتفتح بعنف.

دخل تلاتة رجالة مسلحين.

لكن المفاجأة إن الراجل اللي دخل وراهم كان شخص أنا أعرفه كويس.

اتجمدت مكاني.

“عمي محمود؟”

كان عمي محمود، أخو أبويا.

الراجل اللي طول عمري كنت بعتبره أحن واحد في العيلة.

بص لي، وابتسم ابتسامة باردة.

“آسف إنك عرفتي الحقيقة بالطريقة دي.”

أبويا اندفع ناحيته.

“إنت؟!”

محمود قال:

“أيوه، أنا.”

كريم بص له بغضب.

“إنت اللي ورا كل ده؟”

ضحك.

“أنا اللي بدأت كل ده.”

سامح قال:

“وإنت اللي خليت الناس تفتكرني ميت.”

محمود هز رأسه.

“كان لازم تختفي يا سامح.”

كريم قال:

“وسارة؟”

محمود سكت.

كريم صرخ:

“أنا سألتك عن أختي!”

محمود رد ببرود:

“أختك كانت عنيدة.”

اتحرك كريم ناحيته، لكن سامح مسكه.

محمود كمل:

“كانت هتاخد ياسين وتهرب. ولو كانت هربت، كل خطتي كانت هتنهار.”

قلت:

“أي خطة؟”

محمود بص لي.

“الثروة.”

سكت لحظة.

“سامح كان المفروض يموت، وياسين يختفي، وساعتها كل أملاك والدك كانت هتنتقل لي.”

أبويا قال:

“كنت هتق/تل ابن أخوك عشان الفلوس؟”

محمود ابتسم.

“مش أنا اللي قت/لت.”

وأشار للدكتور حسام.

“هو اللي نفذ.”

الدكتور هز رأسه.

“أنا ماقت/لتش سارة.”

محمود صرخ:

“اسكت!”

لكن الدكتور أخرج هاتفه.

“عندي تسجيل.”

كلنا بصينا له.

ضغط زر التشغيل.

وصوت محمود نفسه خرج من الهاتف:

“خلي الحادث يبان طبيعي. وسارة ماتكونش موجودة بعد الليلة دي.”

الصفحة السابقة 1 2 3 4الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *