فضيحه علي كوشه الفرح حكايات شروق ١
فضيحه علي كوشه الفرح حكايات شروق ١
اتغير لون وشه.
دي كانت الفلاشة اللي كان بيدور عليها بقاله تلات شهور.
ابتسمت وأنا سلمتها للضابط.
“فيها نسخة من كل حساباتك السرية… وأسماء كل الشركات الوهمية… وكل التحويلات اللي خرجت بره مصر.”
صرخ كريم:
“كدابة!”
رد الضابط وهو بيشغل التسجيل.
وفجأة دوّى صوت كريم في سماعات القاعة:
“بعد الجواز هننقل كل الديون باسمها… ولو الحكومة فتحت تحقيق، هي اللي هتدخل السجن وأنا هطلع بره مصر.”
القاعة كلها شهقت.
بصت سميحة لابنها بعدم تصديق.
أما أنا فطلعت تقرير تاني ورفعته قدام الكل.
“وده تقرير الطب الشرعي… بيثبت الإصابات اللي كنت بتعرضلها على مدار شهور.”
بدأت الدموع تنزل من عيون بعض الستات اللي كانوا قاعدين.
واحدة منهم همست:
“إحنا كنا فاكرينها مدلعة…”
وفي اللحظة دي، تقدمت الست الكبيرة خطوة.
وقفت قدام كريم وقالت:
“أنا ما متش يا كريم… أنت اللي حاولت تقتلني.”
اتجمد مكانه.
وكملت وهي بتبص لوكيل النيابة:
“قبل عشر سنين اكتشفت إنه زور توقيع أبوه واستولى على كل أملاكه… ولما هددته إني هبلغ عنه، حبسني في مزرعة بعيدة، وخلى الناس كلها تفتكر إني مت.”
ساد ذهول في القاعة.
حتى سميحة وقعت على الكرسي وهي بتبكي.
صرخت:
“كنت فاكرة إنك مسافرها للعلاج… كنت بتضحك عليّا أنا كمان؟!”
ابتسم كريم ابتسامة مرتبكة، لكنه فجأة اندفع ناحية الضابط يحاول يخطف الفلاشة.
لكن قبل ما يلمسها، كان رجال المباحث طرحوه أرضًا.
وسط صراخه ومقاومته، أخرج الضابط أمر الضبط والإحضار وقال بصوت سمعه الجميع:
“كريم الدمنهوري… أنت مقبوض عليك بتهم التزوير، وغسل الأموال، والنصب، والاعتداء، والشروع في القتل.”
في اللحظة دي، سقط خاتم الزواج من إيده على أرضية القاعة.
نظرت إليه للحظة…
ثم خلعته من إصبعي، ووضعته فوق الخاتم الآخر.
وقلت بهدوء:
“النهارده انتهت الحكاية اللي كنت فاكر نفسك بطلها… وابتدت الحقيقة.”
حكايات شروق خالد
أول ما الضابط كبّل إيدين كريم، حاول يصرخ في المعازيم:
“متصدقوش كلمة… دي نصابة!”
لكن محدش كان بيسمعه.
الناس اللي من دقائق كانوا بيتسابقوا يتصوروا معاه، بقوا يبعدوا عنه كأنه وباء.
المصورين حولوا كاميراتهم من كوشة الفرح إلى لحظة القبض عليه.
سميحة جريت على الضابط وهي بتصرخ:
“ابني بريء… دي مؤامرة!”
رد وكيل النيابة بهدوء: