فضيحه علي كوشه الفرح حكايات شروق ١

فضيحه علي كوشه الفرح حكايات شروق ١

بعد خطوبتنا بثلاث شهور، اكتشفت إن في قرض بملايين الجنيهات متسجل باسمي بتوقيع مزور.

وبعده لقيت ستة قروض تانية.

وفي نفس الليلة دخل مكتبه ولقاني بمراجع ميزانية الشركة.

ابتسم، خد الورق من إيدي وقال:

“سيبي الأرقام لينا… مهمتك الوحيدة تبقي جميلة جنبي.”

وقتها عرفت إنه وقع في أكبر غلطة.

كريم كان فاتح شركات وهمية ومسجلها باسمي، وكان ناوي بعد الجواز يرميني أنا في السجن لما النصب يتكشف، وهو يهرب بكل فلوسه.

ومن ساعتها بدأت أجمع كل حاجة.

كل تحويل بنكي مشبوه.

كل تسجيل صوت.

كل تقرير طبي.

كل صورة للكدمات.

كل عقد مزور.

وحتى الدفتر السري اللي كان مخبيه ورا مكتبة خشب في مكتبه.

وأخيرًا…

ملف واحد.

الملف اللي يثبت إن ثروة كريم الدمنهوري من أول يوم كانت مبنية على السرقة والخداع.

رفع المأذون رأسه وقال:

“هل في حد عنده مانع من إتمام عقد الزواج؟”

ساد الصمت.

ضغط كريم على إيدي مرة تانية وهمس:

“برافو… كده عروسة شاطرة.”

بصيت ناحية باب القاعة.

الباب اتفتح ببطء.

دخلت محاميتي أولًا.

وبعدها ضابطين من مباحث الأموال العامة.

ثم وكيل نيابة.

وخلفهم…

دخلت ست كبيرة، وشها شاحب لكن عيونها مليانة قوة.

الست اللي كريم فضل عشر سنين يقول لكل الناس إنها ماتت…

لكنها كانت عايشة، وجاية بنفسها تشهد ضده.

حكايات شروق خالد

فضلت القاعة ساكتة لثواني، ثواني كانوا أطول من سنين بالنسبة لكريم.

وشه اصفر، وبص للست اللي داخلة وهو بيرجع خطوة لورا.

همس بصوت متقطع:

“مستحيل… إنتِ…!”

رفعت الست وشها وقالت بثبات:

“أيوه يا كريم… أمك الحقيقية.”

اتسعت عيون كل الموجودين.

حتى أمه اللي ربته، سميحة، قامت من مكانها وهي بتصرخ:

“دي مجنونة… اطردوها بره!”

لكن وكيل النيابة رفع إيده وقال بحزم:

“محدش يتحرك.”

اتقدمت محاميتي وسلمت المأذون ملف كبير، وبعدها سلمت نسخة لوكيل النيابة.

قالت بهدوء:

“كل المستندات دي أصلية… وفيها تسجيلات صوتية، وتحويلات بنكية، وتقارير طب شرعي، وعقود مزورة، وإثباتات غسل أموال وتهرب ضريبي.”

بدأ الهمس ينتشر بين المعازيم.

رجال الأعمال اللي كانوا جايين يباركوا، بقوا يبصوا لبعض بقلق.

الصحفيين رفعوا كاميراتهم.

أما كريم فحاول يضحك وقال:

“دي بتمثل… عايزة تنتقم مني.”

بصيتله وأنا طالعة فلاشة صغيرة من جيب الفستان.

قلت:

“فاكر الفلاشة دي؟”

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *