اخويا استني لما دفنا امى حكايات صابرين

اخويا استني لما دفنا امى حكايات صابرين

وبكيت.

المرة دي ماكنتش ببكي على أمي.

ولا على أبويا.

ولا حتى على السنين اللي راحت.

كنت ببكي على أخ صغير كنت فاكرة إنه سندي، وكبر وهو بيجري ورا بيت، لحد ما نسي إن البيت الحقيقي كان العيلة نفسها.

قمت ناحية الشباك.

ولقيت أحمد خارج من الباب الحديد.

خطواته كانت تقيلة.

وكتافه ميلة.

ولأول مرة من يوم ما رجع بعد وفاة أمي…

شاف البيت من بره…

ومشى.

من غير ما يطلب المفاتيح.

ومن غير ما يبص وراه.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *