يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٧
يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٧
-ها يا سيف لقيت حاجة عن عبير دي …
سمع تنهيدة طويلة من الجانب الآخر وقال:
-مش كتير يا عدي بيه الموضوع غريب …البنت ملهاش اي صورة ليها وهي كبيرة وده لأنها سافرت فرنسا من صغرها واستقرت هناك …حاولت اعرف حتى الجامعة بتاعتها ملقيتش …وحتى ملهاش اكونت على الفيس ولا حاجة ولا اعرف هي فين لحد دلوقتي … كأنها سراب ..كأنها مش موجودة لولا أني وصلت للملف بتاعها لما كانت في الابتدائي كنت هشك فعلا انها وهم…
نفخ عدي بضيق وقال:
-طيب شكرا اووي يا سيف ..لو لقيت حاجة اتصل بيا .سلام …
ثم أغلق الهاتف بسرعة وخرج من غرفة المكتب متجهاً للأعلى …
…
وقف امام الغرفة وهي يشعر بالغضب يتصاعد داخله …ود لو يدخل ثم يجذبها من شعرها ثم يضر بها بقوة …لقد خد عته…تلك الكا ذبة تلاعبت به وهو وقع في فخها لانه احبها …كم أراد ضـ,ـرب نفسه بالنا ر لانه سمح لنفسه أن يُخدع للمرة الثانية !!
اتخذ قراره وفتح باب الغرفة ثم ولج لداخل الغرفة وجدها في التراس تقف وجسدها يرتعش قليلا …اقترب منها ليجدها تشرب سيجارتها..
-بتشربي سجاير تاني …
قالها عدي وهو يقف بجوار جواهر على التراس …انتفضت جواهر بقوة وهي تراه ثم اطفأت السيجار بسرعة وقالت بإرتباك:
-صدقني يا عدي أنا خففتها.خالص وهبطلها قريب …
ابتسم لها وهو يتلمس وجنتها وقال:
-شكلك متضايقة النهاردة فيه حاجة حصلت؟!
ابتلعت ريقها وهي تنظر إليه…الا يكفي كذبها المستمر عليه …هل ستخفي عنه أيضاً ما رأته بين موسى وليان …ولكن ليان ترجتها الا تتكلم وموسى وعدها أنه سيفاتح موسى غدا في موضوع زواجه من ليان …وللمرة الأولى تشعر بالشفقة نحو عدي …الرجل تقريبا يُخدع من الجميع …الجميع حرفيا …وخزت الدموع عينيها وانسابت على وجنتيها ليديرها.عدي إليه وهو يري دموعها ويقول :
-فيه ايه يا بيري بتعيطي ليه؟!…
هزت رأسها وقالت بإختناق :
-مفيش يا عدي مخنوقة شوية …
ربت على وجنتيها وقال:
-لا انا مش هصدقك كلامك ده ..فين حاجة مضايقاكي يا بيري وانا يهمني أعرفها …ها قوليلي فيه ايه …مين زعلك …أنا بتضايق لما اشوفك متضايقة. ..
ضغطت كفيه على وجهها وقالت:
-انا اسفة يا عدي ..اسفة …
ارتجف قلبه داخل صدره وقال:
-اسفة على ايه …ايه اللي حصل لده كله ؟!
أغمضت عينيها ودموعها تنساب بقوة وقالت ؛
-اسفة على معاملتي ليك اخر مرة انت متستاهلش كده …بس انا فعلا اعصابي تعبانة …