يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٧

يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٧

رن أمير جرس المنزل ليخرج لهما شاب يافع في الخامس عشر من عمره …ابتسم الشاب وقال:

-ازيك يا أسطي أمير وحشتني…

-وأنت كمان يا عمرو ازيك …

-الحمدلله يا أسطى …

وما كاد أمير يسأله عن شقيقه حتى خرج شاب في أواخر العشرينات تقريبا ….وسيم الشكل …عينيه عسلية ووجهه مزين بلحية سوداء خفيفة بشوش الوجه …مبتسم دائما …

-شيخ أمجد ..

قالها أمير وهو يصافحه ..ابتسم امجد وقال:

-عاش من شافك يا أمير ..اخبارك يا راجل وحشتني …

ثم صافح.ياسين أيضا وقال:

-اتفضلوا على أوضة الجلوس وانا دقيقتين وهلحقكم بإذن الله …

ثم وجه كلامه لشقيقه :

-عمرو دخلهم اوضة الجلوس وقول للجماعة يعملوا ليهم حاجة يشربوها بسرعة يالا …

هز عمرو رأسه وقال:

-حاضر …

ثم وجههم لغرفة الضيوف ….

تطلع ياسين الى الغرفة ذات التصميم البسيط بإعجاب …كان المنزل بسيط صحيح ولكنه دافئ …تشعر فيه بالسكون…جلس ياسين على الاريكة وانتظر هو وأمير بصبر خروج الشيخ أمجد …نظر ياسين الى امير وقال:

-متأكد أنه هيقدر يساعدني يا أمير …

هز أمير رأسه وقال:

-اكيد يا باشمهندس … الشيخ أمجد بإذن الله هيحل مشكلتك …

-اتمنى كده ..

قالها ياسين ولكن داخلها لم يكن مقتنعاً أيضا …أنه يجد ان الأمر يصعب تصديقه …جوري لا تفعل هذا …هي ليست من هذا النوع ….

قاطع أفكاره دخول الشيخ أمجد مرتدياً قميصاً أزرق وبنطال جينز وبيده مسبحة إلكترونية …

نظر إليه ياسين بغرابة ثم أمال على أمير وقال:.

-متأكد أن ده شيخ يا عم الحاج ..ولا أنت جايبني عند دكتور نفسي …ده مش شكل شيخ …اومال فين الجلابية والسبحة الطويلة …

-أسكت يا باشمهندس الله يكرمك ….

صمت ياسين كما أخبره ليجلس امجد على الأريكة مقابلهم ويقول بوجه بشوش لياسين :

-اتفضل يا أستاذ ياسين كنت حابب تسأل عن ايه ؟!

-معلش يا شيخ بس عشان نعمر مع بعض يفضل تقولي يا باشمهندس ..معلش اللقب بتاعي مهم جداً بالنسبالي …

ضحك امجد وقال:

-سامحني يا باشمهندس ..طبعا عارف أننا كمهندسين متمسكين باللقب اووي …

توسعت عيني ياسين ليتمتم أمير له :

-الشيخ أمجد يبقى مهندس برضه يا باشمهندس

كان ياسين حقاً مندهش ولكنه لم يعقب وصمت قليلا بينما أردف امجد :

-ها يا باشمهندس ممكن تقولي ايه المشكلة اللي عندك؟!

تنهد ياسين وبدأ بقص له ما حدث بينه وبين زوجته ….

بعد أن انتهى ياسين من الكلام نظر إلي الشيخ أمجد ليرى رد فعله …كان الشيخ ملامحه منغلقة لا توضح أي شئ بينما كان ياسين يفرك كفه وهو ينتظر اي رد فعل منه …فالقلق أصبح يملأ قلبه …

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *