يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٧
يا لهوى هيطلقك روايه جديده ٧
هزت رأسها وقالت:
-قولتلك قبل كده خلاص علاقتنا انتهت. .. طلقني يا ياسين …
شهقت والدتها وهي تضـ,ـرب على صدرها وقالت:
-الشر برا وبعيد يا بت متقوليش كده …
ثم نظرت إلى ياسين وقالت:
-اعذرها يا بني ..بنتي عبيطة مش عارفة مصلحتها …سامحها على هبلها يا ياسين …هي هتروح معاك
-أمي أنا مش مجنونة !!!
صرخت ورد بإهتياج لترد والدتها وتقول:
-لا أنتِ مجنونة وعبيطة كمان روحي مع جوزك يالا …
-يالا يا ورد البسي عشان نروح !!ياسمين مستنيانا في بيت ماما !!
-مش راجعة …مش راجعة معاك يا ياسين أنا حرة ..خلاص مبقتش عاوزاك …
صرخت ورد في وجهه لينفخ هو ويقول بضيق:
-يا مصبر الوحش على الجحش يارب …يارب صبرني بدل ما أجيب طقم سنانها الأرض …
نظرت والدة ورد إليهما بتوتر وقالت:
-يا بنتي روحي مع جوزك بلاش غلبة …
-لا يا أمي مش هروح وخليه يمشي وجوده بيجيبلي ضيق تنفس …
ضغط على كفه وهو يحارب الرغبة في لكمها…لن يكون جيد أن يحـ طم فك زوجته ….
-يالا يا ورد ربنا يهديكي هنروح البيت …
-لا مش هروح ومش هتجبرني على حاجة يا أستاذ ياسين …
-باشمهندس ياسين لو سمحتي …
ثم اقترب منها وحملها بين ذراعيه …
-ياسين …
صرخت وهي تضـ,ـربه على صدره إلا أنه قال وهو يتجه بها لباب المنزل قائلاً:
– لو كنتِ عنيدة فأنا أعند منك ….
ثم وجه كلامه لحماته:
هاجي اخد حاجاتها بعدين ….
-حاضر يا بني …
قالتها حماته ثم أسرعت إلى الباب وفتحته وسط جدال ورد مع ياسين …
خرج ياسين من المنزل ليجد جارة حماته الفضولية تخرج …تلك المرأة التي يبغضها كثيرا رغم أنه رأها مرتين فقط ولكن في تلك المرتين سألته حتى عن نوع سرواله !!
-ايه ده يا ياسين يا بني ؟!خلاص رجعت مراتك؟!
قالتها السيدة بفضول ..
-خلى مناخيرك في وشك يا حاجة !
قالها بإقتضاب ثم استمر في سيره غير عابئ بها أو بورد التي تضـ,ـربه على صدره
….
بينما يقود السيارة كان يصفر وهو يشعر بالإنتصار بينما وجهها كان أحمر من شدة الغضب…الغبي اخذها من المنزل وهي ترتدي اسداا والدتها !! …نظرت إليه وجل ما أرادت فعله الآن ان تضـ,ـربه…كيف يمكنه أن يكون مزاجه رائق بينما هي غاضبة ….
نفخت بضيق وقالت:
-ممكن تبطل تصفير صوتك وحش أووي …
هز كتفه وقال:
-حاصر هغني بدل.ما أصفر
وبالفعل بدأ الغناء بصوته النشاز …
انت لو كنت بتهتم
انت لو كان عندك دم