تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل الاول الى السابع

تمرد عاشق سيلا وليد من الاول الى السابع

واستغرب ردة فعلها..
نظر لندى
– حبيبتي هاجيلك بكرة إن شاء الله سلام ياحبي

بعد انتهاء المكالمة ضيق عينيه ونظر إليها وأردف متسائلاً
: مالك ياغزل ؟؟

ضربت بقدمها الأرض وثارت في وجهه
– ليه بتقولك ياجود دا إنت رفضت مليكة تناديك بيها وقولت دي لغزالتي بس …
وفرحت إن فيه حاجة خاصة بيا في حياتك حاجة ليا أنا لوحدي… ودلوقتي بقيت متقبلها عادي من أي حد

‏ اتجهت إليه وبدأت تضربه لا تعلم ماذا حدث لها : جود دي خاصة بيا أنا لوحدي… إنت واحد كذاب يا جواد كداب ورمتني أول ماحسيت إنك مليت مني… وبتقولي إنتِ محتاجة لمامتك ليه.. محتاجة لماما عشان اشتكلها منك… عشان تحس بوجعي… عشان حاجتي هتكون خاصة بيا لوحدي… عشان هتكون أمي لوحدي عمرها ماهتنساني… عمرها ماهتزعلني .. عمرها ماهتجيب حد يشاركني فيها
‏
‏تركته بخطوات متعثرة حزينة غاضبة ثائرة رافضة هذا الواقع الذي تشاركها فيه إحداهن قلبه واهتمامه … لقد أخطأت وانهارت وانفجرت أمامه تعلن رفضها وغيرتها
‏
‏ أسرع إليها ثم جذبها من يدها ووقف بها محاولا تهدأتها :
– ‏حاضر ياغزل متزعليش ، مقدرش على زعلك هخليها متقولهاش تاني… صدقيني مكنتش أعرف إن الموضوع هيزعلك قوي كدا

رفعت عيونها المظلمة بنيران غيرتها والتي لأول مرة ينتبه لها
– ممكن تاخدني في حضنك

اهتزت نظراته أمام ثورتها فلم تسعفه الكلمات ولكنه جذبها بسرعه لأحضانه وضمها بقوة يهمس لها بعض الكلمات حتى استكانت وهدأت…

بعد قليل رفع ذقنها وجد عيونها مترقرقة بلمعان دموع أبت السقوط وأنفها الأحمر الملون بالغضب وخدودها كانت مغرية بشكل جعله ينظر لها بتيه وكأنه فقد عقله …

سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رئتيه… ورغم ماشعر به إلا أنه رفع جانب وجه بابتسامة باهتة أمامها وأردف:
– بنتي هبلة ومجنونة وبتغير على أبوها مش كدا ياغزالتي

تنهدت باستسلام وظهر اليأس على ملامحها لعلمها صحة حديثه ولكنها سكنت في أحضانه لثواني لتنظيم أنفاسها المضطربة بعدما فقدت نفسها وعرت دواخلها أمامه.. حاولت أن تخرج من مأزقها… وأجابته مبتسمة إلى حد ما

– أه عيلة وهبلة وإياك تاخد على كلامها في أي وقت…
رفع ذقنها وبدأت حواسه تضطرب وترتبك بحضورها كيف غفل عن شيئ كهذا إنها متقلبة المشاعر وعليه ان يأخذ موقف من تقلبها وابعاده عنها بقدر المستطاع

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *