تمرد عاشق سيلا وليد من الفصل الاول الى السابع
تمرد عاشق سيلا وليد من الاول الى السابع
مجددا يتزايد انقباض صدرها وتشعر بالإختناق يزيد .. شعرت بوجع قلبها فوضعت يدها على صدرها ناحية موطن الوجع ونظرت إلى السماء وأردفت بهمس يسكب حزنا وألم :
-خفف عني ياالله وأزل عن قلبي وجعه… يارب امسح حبه من قلبي مدام مش نصيبي
بعد دقائق خرج إليها وتحدث :
يالا ياغزالة اجهزي عشان هنخرج دلوقتي أنا وانتِ بس… جاسر هيخرج مع مليكة ، وصهيب هيخرج مع سيف وكلنا هنتقابل عند الشلال ….
ألقي نظرة شمولية عليها فنظر إلى شعرها
– ولمي شعرك إياكي تفرديه
رفعت أصابعها وأرجعت خصلاتها التي هربت بفعل الهواء
– بس أنا بحبه كدا مبحبش طريقته اللي كنت بتعملها لو سمحت النهاردة عيد.. خليه النهاردة ووعد بكرة هلمه
– إنتِ مش ناوية تتحجبي ياغزل ؟؟
– وهي ندى متحجبة ياآبيه ؟؟
سؤال نطقته غزل سريعا دون تفكير … وقع سؤالها عليه كصاعقة.. لماذا لم يفكر بأمر كهذا وخاصة أنها مذيعة ولن توافق على هذا..
قاطعهم دخول صهيب :
– ايه يابني بقالي ساعة بنادي عليك وإنت ولا إنت هنا
نظر له وهو مازال يستند إلي الجدار ولم يرد كان مازال واجما يفكر في كلمات غزل
اتجه صهيب بأنظاره لغزل رفع ذقنه إليها وأردف مشاكسا
-الله أكبر وأنا بقول الشمس منورة ليه أتاري ضحكة الغزالة نازلة على قلبي ترفرف زي الفراشة
ضحكت عليه بصوت مرتفع :
-حبيبي إنت والله ياأبيه بس نسيت حاجة الشمس خلاص روحت ..
أغلق نصف عيناه وصحح بفكاهة :
تصدقي صح بس عايز أقولك يابت زوزو ضحكتك دي تخطف أي قلب وعقل حتى اسألي الولا دا
نظر جواد بغضب لصهيب :
إنت بتعمل إيه هنا يالا عايز إيه ؟؟
شاكسه صهيب وهو يضع خده على ويستند على مرفقيه قائلا :
-جاي أتشمس وأخدلي شوية حب م الغزالة بتاعتنا
-ضرب جواد كوعه فنزل وجه على سور البلكونه : – حب أما يلوشك خمس ثواني لو شوفتك قدامي هرميك من البلكونة وأخلص منك
رفع حاجبه بغيظ لغزل
-شوفتي بيعمل فيا إيه والله إنتِ ليكي الجنة يابنتي معرفش بتحبيه على إيه دا أنا لولا أخوه كنت اتبريت منه
“صهيب” صاح بها جواد و أمسكه من تلابيبه- امشي يالا من هنا و ربنا بقيلك تكة معايا…
أتى جاسر علي أصواتهم العالية :
– ايه دا إنتوا هنا وأنا عمّال أنادي
نظر لغزل وجدها تقف شاردة وتنظر في نقطة ما :- زوزو حبيبتي اجهزي يالا هخرج أنا ومليكة وأخدك معايا
– لا هاخرج أنا وغزل روح إنت مع خطيبتك
نظر صهيب بتمعن لأخيه وصدمه بكلامه
-إنت مش المفروض كنت هتسافر لخطيبتك أكيد مستنياك في يوم زي دا تفسحها فيه..
ثم اتجه بأنظاره إلى غزل :
متخفش على غزل هاخدها أنا وسيف معانا وهنركب عجل مش كدا يازوزو
زفرت بضيق :
أنا مش خارجة مش عايزة أخرج مع ولا واحد فيكم
ضيق جواد عيناه مردفا :
– من امتى وكلامي مابيتسمعش
ثم نظر لساعته
: قدامك ربع ساعة وتكوني تحت..
وأكمل حديثه ناظرا لجاسر وصهيب :
– إنت روح لمليكة زمانها مستنياك… وإنت ياعم فلانتينو عينك على سيف إياك ياصهيب يغيب عن عينك أنا في بالي كام حاجة ومش فاضيلكوا الأيام اللي جاية سمعتني
أغمضت عيناها بحزن لأنها اعتقدت إنشغاله بحبيبته ولا تعلم قضيته الصعبة التي يفكر بها طوال الوقت
❈-❈-❈