سيف ج الاخير
سيف ج الاخير
كانت ترقص معه بسعادة و هي تنظر لأبنتهما بسعادة و هي تقولعصام.
اتاها صوته الحنون يقولعيون عصام و قلب و روح عصام
همست بصدقانا بحبك
قبل باطن كفها برقة قائلاو انا كمان بعشقك.
ثم ضمھا له بقوة شديدة و كأنه يريد ادخالها الي اضلعه و قالانتي مش متخيلة انا بعشقك ازاي..انا معرفش اعيش حياتي و لو ثانية من غيرك.
تتراقص معه و كأنها نست ذلك العالم بمن فيه فقط شاردة بملامحه الرجولية الجذابة بينما اقترب هو منها قائلااول مرة يا نسمة اعرف اني حلو اوي كدة اية دة انت مش مركزة خالص.
لم تجيبه و كأنها لم تنتبه بل قالتبحبك يا فهد.
قبل رأسها و هو يقولو انا كمان يا ست البنات.
تمت بحمد الله.