سيف ج الاخير
سيف ج الاخير
اومأت له نسمة بحرج لتلتقط الحقيبة المدرسية لتقول بعدما طأطأت رأسها بخجلانا هروح بقي المدرسة
مازالت تلك الأبتسامة مرتسمة علي وجهه بسعادة لا توصف ليهتف بلهفهلا لا استني انا هوديكي و اجيبك..
فتح الباب لتتقدمه هي لتستمع لصياح مليكة العاليلما ترجعي هنبقي نتكلم تاني في نفس الموضوع يا نسمة..
_________________________________________________
يراقبها
بهدوء دون ملل من خلال ذلك اللوح الزجاجي وجهها الشاحب الذي الم قلبه همسه بكلمة اسف طوال وقوفه امام ذلك اللوح الزجاجي.
اخرج من جيبه تلك الحلقة التي مازال محتفظ بها حتي الآن و اخذ يتحسس اسمها المحفور عليها بندم ليضع رأسه علي اللوح الزجاجي و هو يهمس بصدق تبين في عيناه لو حصلك حاجة ھموت يا قمر لو سبتيني ھموت..
ربت الطبيب علي كتفه ليقول بشفقة علي حالته سيف بيه حضرتك هنا من امبارح و من ساعتها و انت واقف كدة..حضرتك انا طمنتك عليها هي كويسة و ان شاء الله بكرة هتفوق..
تنهد سيف بقلة حيلة يهتف بصرامة و ټهديد واضح في نبرته عايزكوا تهتموا بيها و مش عايز اي تأثير لو حصلها حاجة انتوا اللي هتتحاسبوا..
زفر الطبيب بضجر ليهتف بضيق حضرتك احنا بنعمل شغلنا و بنعمل اللي نقدر عليه..
اومأ له سيف ليقول بسخرية و هو يتجه للخارج هنشوف..
_________________________________________
اول شئ همس به انكمشت قسمات وجهها پصدمة لأجلهفما قاله ليس بالسهل تصديقه اختك قمر مش اختك مش بنت باباكي اختك قمر اختك من الأم و بس
هزت رأسها رافضة لتصرخ قائلةانت مچنون يا عصام ولا عايز تجنني انت اكيد كداب..
جز علي اسنانه يحاول التحكم في اعصابه فهتف بهدوء طب لو انا كداب ابسط مثال لون عيون اختك قمر اية
همست و قد جحظت عيناها بشكزرقا!
تنهد بعمق ليرد عليها بحذر حتي لا ټنهار بسبب تلك الحقائق التي تصيب المرء بالصدمةطب هو باباكي ولا حتي مامتك عيونهم ملونة!
هزت رأسها بهستيرية لتصيح بعدم تصديقلا يا عصام لا الكلام اللي انت بتقوله دة خطېر جدا يعني..ا…اقصد عادي ممكن تحصل اية المشكلة..
زفر بحنق ليكمل توضيح الأمرزمان من خمسة و عشرين سنة عم سيف الشرقاوي حسين اتجوز عفاف وقتها محدش من العيلة كان موافق علي الجوازة دي و خصوصا ابوه كلنا كنا عارفين قد اية هي طماعة و مبتجريش غير ورا الفلوس و عايزة فلوس حسين بأي شكل لدرجة انها..ا…ا..