سيف ج الاخير
سيف ج الاخير
اومأ لها و هو يقول موبخا نفسهاة عندك حق..
لكن جحظت عيناه بعدم تصديق لما استمعه فصاح بأستنكارعيب اية انا جوزك انتي عبيطة يابت!
اشارت الي نفسها و التمعت الدموع بعينيها بينما هو ينظر لها بدهشة شديدة بينما اخذ يتابعها بذهول عندما قال بصوت مخټنق من اقتراب بكائهابقي بتقول عليا عبيطة انا عبيطة!…انت بتشتمني!
ظل ينظر لها بړعب ليقول بتساؤلهاله انت كويسة!
اتسعت حدقتيها بعدم تصديق لتصرخ پغضب افزعهانت كمان بتقول عليا مچنونة!
ظل يرمقها بأستغراب ليقول بعدها بحذرهو النكد دة وراثة عندكوا في العيلة..ولا تحبي اتصل بالدكتور!
وضعت يدها علي معدتها لتهمس بحيرةهو انا مالي!
نظرت امامها لتقول بحماسيلا الفيلم اشتغل..
نفض عصام رأسه و هو يظن انها تمزح معه..
حل المساء ليعود للمنزل و هو شارد الذهن حول تلك الوعد الم تقل انها كانت تحبه من قبل كيف يعلم اليوم انها قبلت الزواج من صديقهم ياسر الأمر محير بشدة ولا يعلم السبب
وجه حديثه لوالدته قائلافين نسمة يا ماما!
اجابته ببعض من القلق من ردة فعلهبص بقي بصراحة انا اجرتلها الشقة اللي فوق تبقي تنام فيها و اهي بردو جمبنا عشان انت فاهم يابني ميصحش..
كاد أن يعترض لكنه تذكر ما حدث لها بالمدرسة فأومأ بخفة و قالطيب يا ماما انا داخل انام عايزة حاجة
عقدت حاجبيها بتعجب لتقول بأستفهاممش هتاكل
هز رأسه نافيا و قالهي كلت يا ماما
اومأت له مليكة و قالت بغرور مصطنعاة خليتها تاكل هي شكلها كانت مضايقة بس انا خليتها تفرفش كدة و طبخنا كمان..
ابتسم بخفة و قال و هو يتجه للغرفةطب كويس يلا تصبحي علي خير..
ردت عليه بأبتسامة واسعةو انت من اهله يابني
دلف لغرفته و قبل ان يغلبه النعاس تذكر ما حدث بعدما ذهب للمدرسة بعدما ترك نسمة
دلف للمدرسة بوجه متجهم و هو يشعر بأنه سيخنق كل هؤلاء الطالبات لكنه تقدم قليلا ليقف بمكان ما ليصيح بأعلي صوتهانا عايز كل واحدة تيجي تقف هنا حالا..
تقدمت عدة طالبات ليقفن امامه و هناك اخريات يفقن بالخلف و هناك من يعرفوه و هناك من يحسدن تلك النسمة علي ذلك الرجل الوسيم الجذاب و هناك بعض من المعلمات لم يهتم لهن بل هتف بأعلي صوتهاسمعوا..نسمة تبقي خطيبتي..عشان الكلام الغريب اللي طلع دة..
ثم تابع بټهديد واضحفأي واحدة هتفكر تجيب سيرتها بالۏحش هقطع وشها