سيف ج الاخير
سيف ج الاخير
جحظت عينان هاله بعدم تصديق بعدما قصت نسمة عليها ما حدث معها لتصيح پغضبازاي توافقي..فهميني مينفعش الوضع دة لازم نلاقي حل..
هزت نسمة رأسها نافية لتقولانا مش هرجع تاني انتي متعرفيش هي عملت فيا اية..
حركت هاله يديها بتوتر لتقولطب ما تقعدي معايا..
هزت نسمة رأسها بأسف لتقولمش هينفع يا هاله..
ثم تابعت براحةعموما انا اطمنت عليكي مش ناقص غير اختك قمر من عارفة اوصلها..
صمتت هاله بتفكير لتصيح بحماسسيف صاحب عصام…عصام اكيد يعرف عنوان بيته
صاحت نسمة بلا ترددطب يلا كلميه بسرعة و اسأليه و يلا بينا..
التقطت هاله هاتفها من علي الطاولة لتهافته و لكن ضغطت علي شتفيها پغضب عندما وجدت رنين هاتفه بالمنزل فصاحت پغضبدة ناسي التليفون هنا..
زفرت نسمة بحيرة لتقول بقلة حيلةخلاص مقدمناش حاجة نعملها اول ما يجي و تسأليه و تعرفي كلميني اختك لازم تعرف و تفهم الحقيقة يا هاله
اومأت لها هاله بصمت لكنها هتفت بتعجب عندما وجدتها تذهب تجاه الباباية دة رايحة فين!
همشي بقي انا خلاص اطمنت عليكي
طيب خلي بالك من نفسك..
مر ذلك اليوم بدون اية احداث جديدة و لكن صباح اليوم التالي..
قمر يا حبيبتي يلا اصحي عشان هتخرجي من المستشفي..
قالها سيف بحنو و هو يهزها برقة لترد عليه بنعاسهمشي دلوقتي!
اومأ لها بأبتسامة بسيطة لتعتدل هي في جلستها ببطئلفت نظرها تلك الأوراق التي بيده فتسائلت بفضولاية الورق دة
اجابها بتوتر شديد و تعلثمدة..د..دة نت..نتيجة تحليل..ال..
ردت بترقبو فتحتها!
هز رأسه نافيا بقلق ليجيبها پخوفمش عارف بس حبيت افتحه و انت معايا..
اخذت منه الأوراق لتقول بتساؤلتحب نفتحها دلوقت..
اجابها بحيرة حقيقيةمش عارف..
فتحت الأوراق لتنظر بدقة بها لينخفض نظرها للأسفل بندم و خزي علي ما رأته و هي تضغط علي شفتيها بحزننظرت له بحذر و لأول مرة تجد دموعه تنهمر علي وجنتيه بحرارة و هو يقول بصوت مخټنقمش ابني!
هزت رأسها نافية لتهمس پألملا مش ابنك
و تابعت بسرعة و دون ترددلكن هيفضل معانا و هيفضل ابنك زي ما كان و..
صمتت عندما رأت دموعه تزداد انهمارا بطريقة ېتمزق القلوب لها الما فصړخت پألم و هي تضمه لها بحنانكفاية ارجوك..كفاية انا مش متعودة اشوفك ضعيف كدة..
اعتصرها بين يديه و كأنه يريد ادخالها ضلوعه متشبثا بقميصها و كأنه طفل تائه وجد امه للتو حتي هدأ بين احضانها هامسامكنتش اتخيل ابدا أنه هيطلع مش ابني..