لؤلؤ من ٢٥ الى ٢٧
لؤلؤ من ٢٥ الى ٢٧
بدأت دينا تشعر بوعيها وإن كان ضبابيا بعض الشيء حاولت فتح عينيها ببطء فأحست كأن ثقل يربط جفنيها سويا قاومت أكثر وفتحتهما ببطء أكبر حتى استطاعت أن تنظر حولها كانت في غرفة نوم غير مرتبة أشعرتها بالقرف استجمعت ذكرياتها وركزت وعيها أكثر وهي تدير رأسها للجهة الأخرى فوجدته بجوارها ينظر إليها نظرة باردة جمدت الډماء في عروقها حاولت الصړاخ أو الكلام لكن فوجئت بنفسها مكممة وبقوة اتسعت عيناها في ذعر وحاولت الهرب لتكون المفاجأة الأكبر أنها مقيدة إلى فراش وأطرافها متناثرة على أركانه الأربعة مانعة إياها من الحركة تماما عادت ترجوه بعينيها لكن برودة نظرته قابلتها مرة أخرى التقط من جواره ثمرة تفاح وسکين صغيرة وبدأ يأكلها أمامها في بطء وتلذذ ثم سألها
مش جعانة أنا باحب احلي الأول
بدأت دموعها في الانهمار بصمت وصوتها محپوس خلف كمامتها فقام من جوارها ووقف أمامها قائلا في نشوة
شفتي قلت لك لما أحب آخد حاجة بآخدها كان لازم تصدقي كده من الأول وتعملي لي ألف حساب
ظلت تنهنه في صمت منكسر وهو يتطلع إليها في شماتة ويدور حول الفراش المقيدة إليه ومن منضدة أمامها التقط حقيبة صغيرة فتحها وتطلع لمحتواها بعين خبيرة ثم انتقى منها شيئا ما يشبه الأمبول ومحقنا صغيرا ثم وقف أمامها وهي تتطلع إليه في ړعب بدأ يملأ المحقن بمحتوى الأمبول ثم الټفت إليها وعلى شفتيه ابتسامة شيطانية وقال
ده حاجة هتخليكي ريلاااااكس خالص حاجة بتتاخد في جلسات العلاج النفسي اسمه العلمي مايهمكيش المهم إنه هيعجبك أوي
اتجه نحوها وهي لا زالت تتوسل إليه بدموعها وعينيها ثم حقنها بها وهي تحرك جسدها پعنف محاولة إبعاده عنها لكنه ثبتها بقوة عاد لحقيبته مرة أخرى وأخرج منها قرصا أمسكه بين إصبعيه ورفعه أمام عينيه وهو يريه إياها قائلا
ده بقى أكيد إنت عارفاه ماتقوليش ماجربتيهوش LSD آخر روقان بس أنا عاوزك مركزة معايا فمش هاديكي إلا النص بس كفاية عليكي أوي نصها
وعاد يتجه إليها ومن أسفل الكمامة الموضوعة بين أسنانها أفلت القرص ورفع ذقنها مجبرا إياها على بلعه انتظر بجوارها قليلا ثم وقف أمامها يتطلع إليها في صمت وتوحش ودموعها تنهمر حتى توقفت تماما فجأة نظرت إليه واتسعت عيناها في صمت فابتسم في ظفر وقال
أيووووة كده أهو ده الروقان كده أفكك وانا مطمن
بدأت نبضات قلبها تزداد وحلقها يجف تلاها ارتفاع درجة حرارتها انتظر لدقائق أخرى ثم شرع يفك قيودها ثم كمامتها وهي مستسلمة له تماما بل وتضحك في نوع من الهيستيريا ابتسم لدى سماعه ضحكتها اللعوب واتجه صوب كاميرا فيديو صغيرة موضوعة فوق حامل ثلاثي إلى جانب الفراش كانت الكاميرا تقوم بتصوير ماقام به فقام بنزع الذاكرة ووضعها جانبا ثم وضع ذاكرة أخرى بداخلها قائلا لها وهي لا تعي ما يفعله
تسجيل اللحظات اللي من النوع ده بينفع اوي سلاح في ايدي أستخدمه وقت ما أحب ياقمر إنتي وذكريات حلوة كمان
أعاد تشغيل الكاميرا وبدء التسجيل ثم اتجه نحوها وهي تنظر إليه ولعينيه القاسيتين المتوحشتين بدون فهم